قال المهندس وليد معن كرامي في تصريح له اليوم: راهنّا على العهد الجديد وحكومة الاختصاصيين لإعادة التوازن إلى مؤسسات الدولة، لكن الواقع جاء معاكسًا. استمر تهميش طرابلس والشمال، وتكرّس الإقصاء.
كيف تُقصى العاصمة الثانية والشمال وسط صمت غير مبرر من النواب والمرجعيات، وكأن لا حق لهما في تولي المواقع القيادية أسوةً بغيرهما؟
لا ننكر حق من نالوا التعيين، لكن حصر المراكز القيادية السنية في الدولة بمنطقة واحدة يكرّس غياب التوازن المناطقي ويعمّق الشعور بالغبن، نتيجة التفاهمات الضيقة التي جعلت الاستحقاقات خاضعة للمحاصصة بدلًا من التوزيع المحق.
وختم كرامي: إن ما حصل اليوم يعمّق الخلل القائم، ويفرض تصحيحًا لا يمكن تجاهله في التعيينات الإدارية المقبلة من الفئة الأولى.










