اعتبر رئيس جمعية “اللجان الأهلية” سمير الحاج في بيان، أن “نيل الحكومة ثقة مجلس النواب لا يعني أنها نالت ثقة اللبنانيين الذين يواجهون يوميا الغلاء والضرائب والرسوم وتراجع القدرة الشرائية”.
وشدد على أن “وصول ربطة الخبز إلى مئة ألف ليرة يعكس حجم الأزمة المعيشية التي تضغط على الفقراء وأصحاب الدخل المحدود في وقت تستمر فيه معاناة اللبنانيين من ارتفاع أسعار الغذاء والدواء والطاقة والبطالة وغياب العدالة الاجتماعية والإنمائية”.
ولفت الحاج الى أن “طرابلس تدفع ثمنا باهظا نتيجة الإهمال المزمن رغم أنها العاصمة الثانية للبنان، فالنفايات تتكدس في شوارعها والكلاب الشاردة تنتشر بين الأحياء فيما تحولت الدراجات النارية في كثير من الأحيان إلى مصدر للفوضى والإزعاج والخطر على المواطنين”.
وأكد أن المدينة “شبعت مؤتمرات ووعودا على الورق ولم تعد تحتمل المزيد من الخطط التي تبقى حبرا على ورق، فالأبنية المصدعة تهدد حياة أهلها والمعرض الدولي في طرابلس الذي يفترض أن يكون عنوانا للتنمية والحياة الاقتصادية والثقافية تحول إلى شاهد حي على سنوات الحرمان والإهمال”.
وأشار الى أن “ثقة مجلس النواب محطة سياسية أما ثقة اللبنانيين وأبناء طرابلس فهي الامتحان الحقيقي للحكومة. وطرابلس لا تريد مزيدا من الوعود بل تريد دولة حاضرة ومحاسبة وإنماءً متوازنا وخدمات تليق بأهلها وحقها الطبيعي في العيش الكريم”.
Related Posts
None found




