أحيت حركة “أمل” و”جمعية كشافة الرسالة الإسلامية” – فوج الإمام الصدر في سحمر، الذكرى الثامنة والأربعين لجريمة تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، باحتفال إنشادي أقيم في بلدة سحمر، بحضور عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل النائب قبلان قبلان ورئيس المكتب السياسي في الحركة جميل حايك، إلى جانب علماء دين ورؤساء بلديات ومخاتير وممثلين عن حزب الله والأحزاب الوطنية وعوائل الشهداءوحشد من الأهالي.
وفي كلمته، استعاد النائب قبلان مواقف الإمام الصدر “الداعية إلى الوحدة الوطنية والعدالة وحماية الدولة ومؤسساتها والدفاع عن الجنوب”، مشدداً على أن “ما يواجهه لبنان اليوم يؤكد أهمية التمسك بهذه الثوابت”.
وأكد أن “الإمام الصدر سبق أن دعا إلى إرسال الجيش إلى الجنوب والدفاع عنه”، مشيراً إلى أن “مواقفه من الاحتلالالإسرائيلي لا تزال حاضرة”، وقال: “هناك محاولات للتنكر لهذه المواقف والتشكيك بالمبادئ التي أرساها”.
وتناول قبلان الظروف التي يعيشها لبنان والمنطقة، محذراً من “محاولات التشكيك بالمبادئ والقيادات”، ومشدداً على أن “الأولوية يجب أن تكون لمواجهة الاعتداء الإسرائيلي، لا للانقسام الداخلي”.
وقال إن المسار الذي يريده هو “انسحاب إسرائيلمن جميع الأراضي اللبنانية، وعودة أبناء القرى والبلدات إلى أرضهم، وانتشار الجيش اللبنانيوإعادة إعمار المناطق التي دمرها العدوان”، معتبراً أن “الدولة تتحمل مسؤوليتها في هذا المجال”.
وفي ما يتصل بالجنوب، شدد قبلان على “التمسك بالأرض ورفض الرحيل عنها”، مؤكداً أن “أبناء المنطقة دفعوا أثماناً كبيرة من الشهداء والجرحى والدمار، ولن يتخلوا عن أرضهم أو عن المسيرة التي اختاروها”.
وأكد أن “الموقف من إسرائيل، كما عبّر عنه الإمام الصدر، لا يمكن تغييره أو التنكر له”.
كما شدد على “أهمية الوحدة الوطنية”، معتبراً أن “أي خلاف أو انقسام داخلي في لبنان، في ظل الظروف الراهنة، يصب في مصلحة إسرائيل، ولا ينبغي أن يقدم لها اللبنانيون خدمة مجانية”
Related Posts
None found




