وصل رئيس الحكومة نواف سلام إلى مطار رينيه معوض في القليعات على متن أول طائرة تهبط على مدرجه، يرافقه وزير الأشغال العامة فايز رسامني، للمشاركة في إطلاق مسار تأهيل المطار وإعادة تشغيله كمطار مدني ثانٍ في لبنان بعد مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي.
وأكد سلام في كلمته أن الاستقرار والتنمية لا يمكن أن يقتصرا على منطقة دون أخرى، مشدداً على أن “لبنان لن يتعافى إذا بقيت عكار مهملة والبقاع محروماً، كما أنه لا استقرار في البلاد طالما بقي الجنوب مهدداً”.
وقال سلام إن “لبنان لن يتعافى إذا بقيت عكار مهملة والبقاع محروماً، كما أنه لا استقرار في البلاد طالما بقي الجنوب مهدداً”.
وأشار إلى أن مطار رينيه معوض في القليعات لا يشكل بديلاً عن مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي، بل يأتي ضمن رؤية متكاملة لتطوير البنية التحتية للنقل الجوي في لبنان، مؤكداً أن البلاد تحتاج إلى شبكة حديثة ومتكاملة من المرافق الحيوية.
وشدد سلام على أن إعادة فتح مطار رينيه معوض تمثل “استعادة لمعنى الدولة”، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة يجب أن تقوم على إنهاء التهميش والحرمان.
وأكد ان: “لا مناطق منسية بعد الآن، ولا إنماء مؤجل، بل دولة واحدة ومستقبل واحد لكل اللبنانيين”.
اتخذّت كل التدابير اللوجستية التنظيمية لإطلاق مسار تأهيل مطار رينه معوض وإعادة تشغيله في القليعات عكار، وهو المطار المدني الثاني في لبنان بعد مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.
ويتخذ الجيش اللبناني تدابير أمنية عند بوابة المطار لإدخال المدعوّين الرسميين كافة لحضور هذه الاحتفالية، إلى حرم المطار حيث فُرش السجاد الأحمر وصولاً إلى خيمة الاحتفال التي أُعدّت خصّيصاً لهذه المناسبة احتفالاً بهذا الإنجاز المهم.
وقال السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى من مطار رينيه معوض: “مطار جديد يعني أملاً جديداً للبنان واقتصاداً أقوى”.
أمّا وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، فقالت “مطار القليعات ينشط الحركة الاقتصاديّة ويخلق فرص عمل والشمال سيستفيد منه وسنستخدمه للشحن”.
بدوره، قال وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار: “افتتاح مطار القليعات هو خطوة أولى فعليّة وأهنّئ أبناء عكار الذين ينتظرون وجود الدولة وسنجري لقاءات مكثّفة خلال الأسابيع المقبلة لضبط الأمور الأمنيّة”.
وحلّقت طوافات عسكرية في محيط المطار، فيما اتُخذت تدابير أمنية على طول الطريق الممتدة من العبدة عند مدخل محافظة عكار الجنوبي وصولاً إلى المطار الذي يتربع على أكثر من 5 ملايين متر مربع في خراج بلدة القليعات، على مسافة مئات الأمتار من شاطئ المتوسط وحوالي 6 كيلومترات عن نقطة العريضة الحدودية الشمالية مع سوريا.
وقد حطّت الطائرة الأولى على المدرج، وهي تقل رئيس الحكومة نواف سلام، يرافقه وزير الأشغال العامة فايز رسامني.




