نفى المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء نواف سلام صحة المعلومات المتداولة عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن مواقف مزعومة نُسبت إليه خلال لقاء قيل إنه جمعه بالممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس في 21 نيسان.
وأكد المكتب، في بيان، أن الخبر “عارٍ من الصحة ومن نسج الخيال”، نافياً بشكل قاطع حصول أي اجتماع ثنائي بين سلام وكالاس في لوكسمبورغ، خلافاً لما جرى تداوله عبر بعض المنصات.
وأوضح البيان أن رئيس الحكومة ألقى خلال زيارته كلمة أمام سفراء دول الاتحاد الأوروبي مجتمعين، وهي كلمة “منشورة ومتاحة للرأي العام”، مشدداً على أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي وقائع أو مصادر رسمية.
وأعرب المكتب الإعلامي عن أسفه لاعتماد بعض المنصات على “أخبار مفبركة ومصادر مجهولة”، داعياً وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل إلى تحرّي الدقة والعودة إلى المصادر الرسمية قبل نشر أي معلومات تتعلق بمواقف رئيس الحكومة أو نشاطه الدبلوماسي.
ويأتي هذا النفي في ظل تصاعد ظاهرة تداول الأخبار غير الدقيقة والمعلومات المفبركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً في الملفات السياسية والدبلوماسية الحساسة، ما يدفع المراجع الرسمية إلى تكثيف بيانات التوضيح والرد على ما يتم تداوله.
كما تزداد حساسية أي تصريحات مرتبطة بالمواقف اللبنانية الخارجية في هذه المرحلة، في ظل الحراك الدبلوماسي الإقليمي والدولي المتصل بالوضع اللبناني والتطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، ما يجعل أي معلومة غير دقيقة قابلة لإثارة سجالات سياسية وإعلامية واسعة.
Related Posts





