حراك في عين التينة: الوحدة الوطنية وسد منافذ الفتنة يتصدران المشهد

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة رئيس الحزب “الديموقراطي اللبناني” طلال أرسلان، يرافقه الوزير السابق صالح الغريب، حيث جرى عرض للتطورات السياسية والميدانية وملف

النازحين.

وعقب اللقاء، دعا أرسلان إلى تعزيز الوحدة الوطنية والترفع عن الخطاب السياسي المتدني، محذراً من الانقسامات الداخلية والفتنة في ظل العدوان الإسرائيلي. وأكد أرسلان أن الجبل يحتضن النازحين من الجنوب والضاحية منطلق الأخوة، مشدداً على أن قوة لبنان في تنوعه وتضامن أبنائه. وبشأن مفاوضات واشنطن، أبدى ترحيبه بأي مسعى يحرر الأرض ويعيد النازحين، رافضاً التفاوض تحت ضغط النار أو الاستسلام.

كما التقى الرئيس بري النائبين ملحم خلف وإبراهيم منيمنة، بحضور النائب محمد خواجة، لبحث الأوضاع العامة وواقع العاصمة بيروت.

وأكد النائب خلف ضرورة التمسك بالشرعية الوطنية والدولية، خاصة دور “اليونيفيل” في الجنوب، مشدداً على أن صمود أهل القرى الحدودية هو تأكيد على هوية الأرض. من جهته، أوضح النائب منيمنة أنه وضع بري في صورة التحرك الرامي لإعلان “بيروت خالية من السلاح”، بهدف تخفيف الاحتقان وتفعيل دور القوى الأمنية، مشيراً إلى أن رئيس المجلس أبدى إيجابية تجاه أي جهد يبعد شبح الفتنة. وفي ملف المفاوضات، دعا منيمنة الحكومة إلى وضع سقف سياسي موحد ينطلق من الوقف الفوري لإطلاق النار.


Related Posts

None found


Post Author: SafirAlChamal