أبو عبيدة: نؤكد ثقتنا بعزم وبأس مقاتلي “حزب الله” الذين كبدوا العدو خسائر كبيرة ومهينة

قال الناطق باسم “كتائب القسام” أبو عبيدة: “نحن أمام عدوان عسكري مسلح وبلطجة سافرة تستهدف تبديل مفاهيم الدين الإسلامي والقضاء على حاضر الأمة الإسلامية ومستقبلها، وتمزق ميثاق الأمم المتحدة بالقذائف والصواريخ”.

وأشار غلى أن “توحش العدو لم يتم إشباعه بمجازر غزة وقصف لبنان واليمن واستهداف دولة قطر”.

وأضاف أبو عبيدة: “لا يزال العالم صاحب المكيال المزدوج لا يسمع صوته إلا في مطالبة الفلسطينيين بتقديم المزيد من التنازلات”.

وذكر أن “العالم لا يرى الكيان المؤقت اليوم إلا عاملا توتيريا يقتات على إذكاء الحروب”، مضيفاً أن “العالم صاحب المكيال المزدوج لا يسمع صوته إلا في مطالبة الفلسطينيين بالمزيد من التنازلات”.

وأكد أبو عبيدة أن “قرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وصمة عار على جبين كل المتخاذلين والصامتين”.

وقال: “ما يحاول العدو تمريره اليوم على المقاومة الفلسطينية عبر أشقائنا الوسطاء أمر بالغ الخطورة”.

وكشف أبو عبيدة أن “الطرف الفلسطيني أدى ما عليه بكل أمانة ومسؤولية احتراما لجهود الوسطاء وسحبا للذريعة من يد الاحتلال”.

وأضاف: “المطلوب من أشقائنا الضغط على الكيان لاستكمال التزامه بالمرحلة الأولى قبل الحديث عن المرحلة الثانية”.

وقال أبو عبيدة للعدو إن “المساس بالمسجد الأقصى لن يمر مرور الكرام”.

وكشف أن “العدو هو من يعطل الاتفاق والمطلوب وضع الإدارة الأميركية المنحازة أمام مسؤولياتها”.

ودعا شعبه في الضفة والقدس والداخل المحتل لـ”الزحف نحو المسجد الأقصى”.

ونعى أبو عبيدة “شهداء إيران الأبرار وقادتها الكبار وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي”.

وقال: “الضربات القوية التي ينفذها الحرس الثوري تأتي ردا على العدوان الصهيو – أميركي على إيران”، مضيفاً أن”ضربات مجاهدي إيران ولبنان واليمن امتداد لطوفان الأقصى الذي أطلقت غزة شراراته”.

ورأى أبو عبيدة أن “العدوان الهمجي على لبنان جريمة مكتملة الأركان في سياق العدوان على أمتنا وقواها الحية”.

وأعلن وقوفهم “إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته”.

وأكد أبو عبيدة ثقته “بعزم وبأس مقاتلي حزب الله الذين كبدوا العدو الصهيوني خسائر كبيرة ومهينة”.

وجدد أبو عبيدو دعوته “لأبطال المقاومة اللبنانية أن يجعلوا من الالتحام مع العدو فرصة حقيقية لأسر جنود صهاينة”.

وقال: “الحملات الصهيونية المسعورة على دول وشعوب أمتنا إيذان بقرب تهاوي العدو وسقوطه”.

وأضاف أن “هذا العدوان لن يحقق نتائجه ووهم التطبيع الذي يسعون إليه محكوم عليه بالفشل”.

وشدد أبو عبيدة على ان “المنطقة لن يحكمها إلا أبناؤها وخيراتها وثرواتها حق أصيل لهم وحدهم”.

وأكد أن “إسرائيل الكبرى لن يكون لها وجود إلا في أوهام الطارئين التائهين المغضوب عليهم”.

وقال: “الصلف الصهيو-أمبركي يحاول تنفيذ مخططاته على أشلاء أطفالنا وأنقاض بلادنا، وحذار من التشرذم والانشغال بالمعارك الجانبية في منطقتنا بينما يقومون بضرب مكامن قوة أمتنا الواحدة”.

ودعا أبو عبيدة أبناء شعبه إلى “تنفيذ عمليات نوعية دفاعا عن أسراهم”.

وتابع: “نقول للذي يمني نفسه بفرض فكر من وراء البحار على أمتنا إنك لا تعرف أي إرث وحضارة وقوة تملكها الأمة”.


Related Posts

None found


 

Post Author: SafirAlChamal