أكد رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير في كلمة أمام وفود شعبية في دارته في المنية، أن يوم القدس العالمي هو يوم تجديد العهد و الوعد للقضية الفلسطينية من قبل كل أحرار العالم، لأن فلسطين هي القضية الفصل بين محوري الشر و الحق في هذا العالم، و ان كل انسان يرفض الظلم يقف مع قضية فلسطين و يساند شعبها بوجه قوى الاستكبار العالمي.
معتبراً أنه لولا وجود المقاومة في أوطاننا و التفاف الشعوب الحُرة خلفها لاستباح جيش العدو كُل شبرٍ من أراضينا ليضمها لما يُسمى دولة اسرائيل الكبرى، من هنا الواجب على شعوب أُمتنا التمسك بالمقاومة و دعمها اكثر من أي وقت، و ان تضحيات قوى المقاومة و آلاف الشهداء تُثبت أن راية المقاومة ستبقى مرفوعةً حتى النصر.
و توجه الخير بالتهنئة للشعب و الجيش و القيادة في الجمهورية الاسلامية الايرانية بمناسبة انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشداً أعلى للثورة الاسلامية، حيث ان هذه الثورة المباركة أثبتت قدرتها على السير بأُمتنا من عصر الهزائم الى عصر الانتصارات التي نراها يومياً من خلال البطولات التي تُقدمها القوات المسلحة الايرانية بضرب عمق الكيان الصهيوني و القواعد الأمريكية في المنطقة و التي من واجب الدول العربية ان ترفع صوتها رفضاً لبقاء هذه القواعد فيها لأنها لم تحميها كما روج الأمريكيين منذ زمن بل باتت عبئاً على الدول العربية و لولا وجودها على اراضيها لما تضررت هذه الدول من المعركة، فألف تحية للقبضات التي تضرب الارهاب الصهيو-أمريكي و تحقق انجازات عظيمة ستتكلل بالنصر بأذن الله.
مُشدداً على ضرورة أن يقف الشعب اللبناني وقفةً موحدة الى جانب المقاومة الباسلة التي تدافع عن عزة و كرامة جميع اللبنانيين بمواجهة جيش الاحتلال الذي لم يلتزم بأي قرارات دولية لوقف اطلاق النار منذ عام و نصف، و بقي يستبيح وطننا على الارض و في السماء و البحر و اغتال مئات المدنيين تحت مرأى المجتمع الدولي و قوات اليونيفل و لجنة الميكانيزم.
و ختم بالتأكيد أن صمود المقاومة و انتصارها سيكون انتصاراً للبنان شعباً و جيشاً و مقاومة لأن التضحيات العظيمة التي تقدمها المقاومة هي الخيار الوحيد لحماية وطننا من الغطرسة الصهيونية التي لا يمكن التصدي لها بالوسائل الدبلوماسية بل بالقوة.








