في إطار تعزيز التواصل بين المؤسسات الاغترابية والبعثات الدبلوماسية اللبنانية، التقى المجلس القاري للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – أوقيانيا قنصل عام لبنان في سيدني ريمون شملاتي في لقاء لمناقشة آخر المستجدات على الساحة اللبنانية وتبعاتِها على المواطن وكيفيّة إيصال المَعونات والمساعدات الإنسانية والاجتماعية من خلال التعاون بين الجامعة من جهة، والسّلك الدبلوماسي اللبناني في أستراليا من جهة ثانية .
وقد عكس اللقاء، الذي تخلّله عشاء عمل، بحضور الرئيس العالمي للجامعة د. ابراهيم قسطنطين ورئيس وأعضاء من المجلس القاري، أجواءً من الودّ والتقدير المتبادل، حيث جرى التداول في الأوضاع الصعبة التي يمرّ بها لبنان في المرحلة الراهنة، وانعكاساتها على اللبنانيين المقيمين في بلاد الاغتراب، ولا سيما في ما يتصل بالمعاملات القنصلية والخدمات الإدارية التي تهم أبناء الجالية اللبنانية في أستراليا عامة وفي سيدني خاصة.
وأكد رئيس المجلس القاري المهندس بدوي الحاج، خلال اللقاء، حرص الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – أوقيانيا على مواصلة أداء رسالتها في خدمة الجالية اللبنانية وتعزيز ارتباطها بالوطن الأم، مشدّداً على أهمية التعاون والتنسيق مع القنصلية العامة اللبنانية في سيدني لما فيه مصلحة أبناء الجالية، مُبدِياً، وبإسم الجامعة، استعدادها لتقديم كل أشكال الدعم والتعاون التي من شأنها تسهيل مهام القنصلية وتعزيز الخدمات المقدّمة للبنانيين المقيمين في أستراليا.
من جهته، أعرب القنصل العام ريمون شملاتي عن تقديره لهذه المبادرة، منوّهاً بالدور الذي تضطلع به الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم في توحيد جهود الاغتراب اللبناني وتعزيز حضوره في المجتمعات التي يعيش فيها، ومؤكداً أهمية التعاون البنّاء بين القنصلية العامة ومؤسسات الاغتراب لما فيه خير الجالية اللبنانية وتعزيز ارتباطها بوطنها الأم.
ويأتي هذا اللقاء الذي ضمّ، رئيس المجلس القاري بدوي الحاج و حضور الرئيس العالمي للجامعة د. إبراهيم قسطنطين، الأمين العام القاري د. عماد برّو، نائب الرئيس القاري ريمي وهبي، رئيس فرع شمال شرق ولاية نيو ساوث ويلز حسن الرحمن وأمين السر الأستاذ محمود شمَيْط، في سياق تأكيد أهمية التكامل بين العمل الدبلوماسي الرسمي والعمل الاغترابي المنظم، بما يعزّز خدمة اللبنانيين في الخارج ويكرّس الدور الحيوي الذي يضطلع به الاغتراب اللبناني في دعم لبنان والحفاظ على حضوره الثقافي والإنساني في العالم .

Related Posts
None found




