بعد إجتماع درزي موسّع… جنبلاط يطلق تحذيراً: لبنان لا يتحمّل!

عُقد اجتماع استثنائي موسّع للهيئة العامة للمجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، بدعوة من شيخ العقل، رئيس المجلس المذهبي الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، وبحضور وزراء ونواب الطائفة، وشخصيات دينية، ورؤساء بلديات وفاعليات. وخلال الاجتماع، أدلى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط بموقف تناول فيه التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة.

ورأى جنبلاط أنه “لا نملك أي تفسير لما يجري في المشرق سوى التمسك بالوحدة الوطنية اللبنانية، لأن ما يطال اليوم هو جميع اللبنانيين، المطلوب هو التضامن والصبر والحوار الدائم مع كل فئات الوطن”.

وقال جنبلاط: “في هذا الإطار أؤكد على بعض الأساسيات، وأبرزها اتفاق الطائف. فأي شخص أو أي فئة أو أي حزب يفكر بتهديد الطائف هو أمر مرفوض بالكامل، كما أن الاستمرار في الالتزام بالطائف هو السبيل الصحيح للمضي قدماً، وهو ما ورد في تصريحات رئيس الجمهورية اللبنانية بالأمس، وكذلك في مواقف رئيس الحكومة”.

وأشار إلى أن “لبنان كبير، ولا مخرج لجميع اللبنانيين إلا عبر الحفاظ على هذا الوطن الذي أرسى أسس الاستقرار والحل، وبالرغم من الظروف الدولية، نتوجه بالشكر إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على جهوده، وعلى رفضه لأي تصعيد أو حرب على لبنان، فالشعب اللبناني لا يجوز أن يُدفع ثمن قرارات ليست لبنانية، بل جاءت من الخارج، بما في ذلك من إيران. ومهما كانت التحديات، فإن الحل يكون من خلال الالتزام بالقرارات الوطنية والتكاتف في مواجهتها”.

وأضاف: “كما نؤكد أهمية التضامن مع الجيش، ولا سيما مع قائد الجيش والمؤسسة العسكرية التي تتعرض لضغوط وانتقادات من جهات متعددة، إن دعم الجيش وقائده واجب وطني، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة”.

وشدد أيضاً على “أهمية التضامن مع الدول العربية التي تعرضت هي الأخرى لظروف صعبة، ولم تكن مسؤولة عن أي حرب كبرى، وقد حاولت تفادي التصعيد لكنها لم تنجح”.

ولفت إلى أنه “في هذه المحنة، يبقى الهدف الأساسي حماية لبنان، وتعزيز التضامن مع اللبنانيين في الجبل وبيروت وسائر المناطق، من خلال تكثيف جهود الإخاء والإغاثة والتواصل مع مختلف المرجعيات الدينية والسياسية، من أجل الصمود وتجاوز هذه المرحلة الصعبة”.


Related Posts


Post Author: SafirAlChamal