أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في خطبة الجمعة من مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، أنه لا يمكن فصل ملفات لبنان عن المنطقة، داعياً الدول العربية والإسلامية لإقامة حلف دولي بعيداً عن “الاستبداد الأمريكي والخرائط التي تعتمد الخراب والاحتلال”، معتبراً أن طهران تمثل نموذجاً في الندية والإصرار على الحقوق السيادية.
أما داخلياً، فقد شدد قبلان على أن السيادة الوطنية تتطلب تفعيل إجراءات القدرة الداخلية عبر “وحدة وطنية حقيقية” وثلاثية “الجيش والمقاومة والشعب”، معتبراً إياهم الضمانة بوجه مشاريع “إسرائيل الكبرى”.
وطالب السلطة اللبنانية بحماية الثروات البحرية ونشر الجيش على الحدود وفي مفاصل جنوب النهر، داعياً إلى إنعاش العدالة الاجتماعية والصحية بعيداً عن “بالوعة الضرائب” التي تستهدف الفقراء.
كما وجه انتقاداً حاداً لمن وصفهم بـ”السياديين الجدد”، معتبراً أن العبودية لواشنطن أسوأ وصف سيادي، ومؤكداً أن لإيران ديناً سيادياً بعنق بيروت يجب رده.




