أعلنت الشرطة الأسترالية عن اعتقال رجل في السبعين من عمره بعد تلقي تهديدات استهدفت مسجد لاكيمبا في سيدني. وقد كشفت التحقيقات أن الرسائل المرسلة لم تقتصر على المسلمين، بل شملت أيضًا المجتمعات الشرق أوسطية والسكان الأصليين والسياسيين اليساريين، مما تسبب في ارتفاع حالة التأهب بين السكان المحليين.
وبعد إجراء تحليل شامل للرسائل من قبل خبراء الطب الشرعي، قامت فرق مكافحة الإرهاب بمداهمة منزل الرجل في منطقة بورودو، غرب سيدني، وأسفرت المداهمة عن مصادرة أكثر من 100 رسالة، إلى جانب طوابع ودفاتر وأجهزة إلكترونية متنوعة.
وجهت للمتهم ثلاث تهم تتعلق بإرسال مستندات تحتوي على تهديدات بالقتل أو إلحاق أذى جسدي خطير. ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة اليوم.
تتزامن هذه التهديدات مع مرور أكثر من شهر على هجوم شاطئ بونداي الذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا. وتأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث تزداد الجهود لحماية المجتمعات المتنوعة في أستراليا وتعزيز التعايش السلمي بين مختلف الفئات.

Related Posts







