الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية يعلّق على إعلان تشكيل اللجنة الملكية: المجتمع يجب أن يكون جزءاً من الحوار..

يُحيط الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية علماً بالتأسيس الرسمي للجنة ملكية للتحقيق في حادثة بوندي وما يرتبط بها من قضايا أوسع تتعلق بمعاداة السامية والتماسك الاجتماعي.

وفي الوقت الذي يثمّن فيه الاتحاد الجهود الرامية إلى دراسة العوامل التي أدّت إلى هذه المأساة وفهمها، فإنه يُعبّر عن قلقه العميق إزاء عدم إجراء أي مشاورات مع المجتمعات المسلمة قبل صياغة اختصاصات اللجنة، على الرغم من أن نية اللجنة المعلنة تتجه بوضوح إلى بحث قضايا أوسع تتصل بالعنصرية والكراهية والتلاحم الوطني.

وقال الدكتور راتب جنيد، رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية:

«إذا كانت اللجنة ستتناول قضايا مثل معاداة السامية والعنصرية والتماسك الاجتماعي، فمن الضروري أن تكون أصوات وتجارب جميع المجتمعات المتأثرة، بما في ذلك المسلمون الأستراليون، جزءاً لا يتجزأ من هذه العملية. ومن المؤسف أن الحكومة لم تبادر إلى إشراكنا منذ البداية».

ويُقرّ الاتحاد بحجم الألم الذي خلّفته مأساة بوندي، وبأهمية الجهود الوطنية الرامية إلى ضمان عدم تكرارها. غير أنّ أي مقاربة جادّة لمعالجة العنصرية والكراهية لا يمكن أن تكون انتقائية، كما أنّ التماسك الاجتماعي لا يمكن أن يُبنى على أساس الإقصاء.

ويؤكد الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية التزامه بالعمل البنّاء مع اللجنة الملكية، وسينخرط معها بصورة كاملة من أجل ضمان ما يلي:

  أن تُعالج القضايا التي تمسّ المجتمع المسلم الأسترالي معالجةً وافيةً وعادلة؛

 ألّا يتم تهميش أو التقليل من شأن ظاهرة الإسلاموفوبيا وغيرها من أشكال العنصرية؛

  أن تعكس نتائج اللجنة وتوصياتها الطيف الكامل للتجربة الأسترالية بمختلف مكوّناتها.

كما يدعو الاتحاد اللجنة الملكية إلى أن تُنجز أعمالها بروح من النزاهة والتوازن والشفافية، وأن تُدرك أنّ الهدف المنشود في تحقيق التماسك الاجتماعي لا يمكن بلوغه إلا من خلال حوار شامل وشراكة حقيقية مع مختلف مكوّنات المجتمع.

 

AFIC Responds to Royal Commission Announcement: Community Must Be Part of the Conversation

 

The Australian Federation of Islamic Councils (AFIC) notes the formal establishment of a Royal Commission into the Bondi attack and the broader issues of antisemitism and social cohesion.

While AFIC supports efforts to examine and understand the factors that led to this tragedy, we are deeply concerned that no consultation was undertaken with Muslim communities prior to the drafting of the Terms of Reference, despite the Commission’s clear intent to examine broader questions of racism, hate, and national cohesion.

“If the Commission is going to examine issues like antisemitism, racism, and social cohesion, then it is essential that the voices and experiences of all affected communities, including Australian Muslims, are part of the process,” said Dr Rateb Jneid, President of AFIC. “It is disappointing that the government did not engage with us from the outset.”

We recognise the pain caused by the Bondi tragedy and the importance of national efforts to ensure it is never repeated. But a meaningful exploration of racism and hate cannot be selective. Social cohesion cannot be built on exclusion.

AFIC remains committed to working constructively with the Royal Commission and will engage fully to ensure that:

• Matters impacting the Australian Muslim community are properly addressed

• Islamophobia and other forms of racism are not sidelined or minimised

• The Commission’s findings and recommendations reflect the full breadth of the Australian experience

We call on the Royal Commission to approach its work with integrity, balance, and transparency and to recognise that the goal of social cohesion cannot be achieved without inclusive dialogue and genuine community partnership.

 

Dr Rateb Jneid

President – AFIC

 



 

Post Author: SafirAlChamal