أصدرت حركة الوعي السوداني بيانا جاء فيه:
تمر اليوم ألف يوم على معركة الخامس عشر من أبريل اليوم الذي كتب فيه الشعب السوداني أروع صور البطولة والتضحية في مواجهة تنظيم الإخوان المسلمين الذي اختار طريق الحرب ضد شعبه محاولين فرض إرادتهم بالقوة والعنف تاركين وراءهم الخراب والدمار.
في هذا اليوم العظيم تصدت قوات الدعم السريع صقور الوطن وأشاوس الدفاع عن الأرض والإنسان لهذه العصابات الإرهابية و محافظة على هيبة الدولة وحماية المدنيين متحديين المخاطر وصانعين للمجد في أحلك الظروف، لقد أثبتت هذه القوات ومن خلالها كل رجل وامرأة وقفوا صف واحد مع الوطن أن الإرادة الشعبية لا يمكن أن تُقهر وأن وطننا أغلى من كل مطامع التنظيمات العابرة.
حركة الوعي السوداني إذ تخلد هذه الذكرى تجدد العهد مع شهدائنا الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداء للسلام والحرية والعدالة ومع الجرحى الذين تحملوا آلام الدفاع عن الوطن ومع كل من ساهم في حفظ وحدة السودان وعزته.
نؤكد اليوم على رسالتنا المستمرة أن الدفاع عن السودان واجب مقدس يتطلب اليقظة والصمود وأن التاريخ سيظل يخلد أسماء الذين اختاروا الحق فوق كل اعتبار.
فلنواصل العمل مع بعض من أجل سودان جديد تسوده العدالة والسيادة سودان يتجاوز صراعات التنظيمات والبيوتات ويؤسس لمستقبل يليق بشهداء 15 أبريل وبأجيالنا القادمة.




