يشهد الأسبوع المقبل حركة دبلوماسية لافتة، إذ سيزور الموفد الفرنسي جان إيف لودريان لبنان لمتابعة ملف التفاوض مع إسرائيل واجتماعات “الميكانيزم” واحتمال تجدد الحرب إضافة إلى ملفات الإصلاح.
ومن المقرر أن يزور الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان بيروت على رأس وفد سعودي حيث سيبحث ملفات سياسية وأمنية واقتصادية ويستكمل المحادثات اللبنانية – السعودية.
في المقابل،بدأ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس زيارةً رسميةً إلى لبنان، برفقة وفد اقتصادي. ووفقاً لتصريحه من مطار بيروت الدولي، يهدف الوزير الإيراني من زيارته إلى «إجراء مباحثات وتبادل لوجهات النظر» مع مختلف المسؤولين اللبنانين إضافةً إلى «تعزيز العلاقات» بين البلدين. وأشار عراقجي إلى أن «لبنان دولة مهمة ومؤثرة في المنطقة، ويلعب دوراً بارزاً»، لافتاً إلى أن «إيران تتشاور مع كل الحكومات والدول في المنطقة، والزيارة تأتي في توقيتها الأهم في لبنان».
وكان عراقجي قد زار أمس وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، الذي أكد أن «الحكومة اللبنانية منفتحة على التعاون الاقتصادي وتطوير علاقاتها التجارية الخارجية، على أساس الاحترام المتبادل لسيادة لبنان واستقلاله». كما زار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، ومرقد الأمين العام السابق لحزب الله، السيد حسن نصر الله، حيث أكّد استمرار إيران في «دعم المقاومة ضدّ الاحتلال والعدوان والاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة».
أما اليوم، فمن المقرر أن يجول عراقجي على الرؤساء جوزيف عون ونبيه بري ونواف سلام، ووزير الخارجية يوسف رجي، إضافةً إلى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان.
وذكرت «الديار» ان الوفد الاقتصادي الايراني يحمل خططا للتعاون الاقتصادي، خصوصا في مجال الكهرباء.علما ان لبنان هو محطة اولى في زيارات مكوكية للوزير الايراني ستشمل عدة عواصم اقليمية.
وقد علمت «نداء الوطن» أن الرئيس عون الذي سيلتقي عراقجي صباحًا سيستمع إلى وجهة النظر الإيرانية وماذا تحمل زيارته من أفكار ورسائل، وسيؤكد مواقف لبنان السيادية والاستمرار ببسط سلطة الدولة وتحصين السيادة الوطنية ورفض التدخل في الشؤون الداخلية.
وكان عراقجي اشار إلى أن «لبنان دولة مهمة ومؤثرة في المنطقة، ويلعب دوراً بارزاً»، لافتاً إلى أن «إيران تتشاور مع كل الحكومات والدول في المنطقة، والزيارة تأتي في توقيتها الأهم في لبنان».
وإذ أكد أن الجمهورية الإسلامية «كانت ولا تزال تدعم سيادة وسلامة أراضي لبنان والوحدة الوطنية في لبنان»، قال عراقجي: «نؤمن جازمين أن موقف حكومة لبنان هو موقفنا نفسه. ونحن عازمون على تعزيز العلاقات بيننا على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة المتبادلة».
وحول التهديدات الأميركية – الإسرائيلية، أكد عراقجي أن «إيران مستعدة لأي سيناريو، ولا تسعى إلى الحرب، لكنها جاهزة لها، كما إنها منفتحة على التفاوض شريطة أن يقوم على الاحترام المتبادل»، مشدداً على أن «المفاوضات لا يمكن أن تنطلق ما دامت قائمة على الإملاءات».
لاكروا
وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، اختتم جولته اللبنانية، متوجّهاً إلى سوريا، للاطّلاع على ظروف عمل الـ«أندوف»، بعد تطورات الجنوب السوري. الزيارة شملت جولات جوّية وبرّية على طول الخط الأزرق.
وبحسب بيان للـ«يونيفيل»، أشار لاكروا إلى «الدور المتواصل الذي تضطلع به القوات الأممية في صون الاستقرار ودفع عجلة تنفيذ القرار 1701 حتى نهاية ولاية البعثة في ختام العام الجاري». وأفادت مصادر مواكبة أنّ لاكروا أبلغ المرجعيات اللبنانية بسعي الدول المساهمة في الـ«يونيفيل» مع مجلس الأمن الدولي، إلى الحفاظ على حضور القبّعات الزرق.




