علمت “سفير الشمال” أن خلافًا حادًا اندلع مساء أمس بين نواب تكتل “الاعتدال الوطني”، على خلفية استدعاء النائبين أحمد الخير وسجيع عطية للإدلاء بإفادتهما أمام القضاء.
وبحسب المعلومات، فإن التوتر نشأ نتيجة تباين داخل التكتل حول مقاربة ما جرى خلال مرحلة الاستشارات، حيث سعى بعض الأعضاء إلى تجنّب قول الحقيقة الكاملة ومحاولة التملص من الإقرار بأن الاتصال الذي تلقّاه أحد النواب من المدعو «أبو عمر» شكّل عاملًا أساسيًا في تعديل الموقف السياسي، والانتقال من دعم الرئيس نجيب ميقاتي إلى انتخاب الرئيس نواف سلام.
وتشير المصادر إلى أن إصرار النائب أحمد الخير على الإدلاء بإفادته كاملة ومن دون مواربة، وذهابه اليوم إلى قول الحقيقة كما هي، فجّر الخلافات المكتومة داخل التكتل، الأمر الذي دفع النائب وليد البعريني إلى تقديم استقالته من التكتل، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لقلب الطاولة على زملائه والتنصّل من تداعيات المرحلة السابقة.
وتضيف المصادر أن ما جرى كشف عمق الانقسام داخل “الاعتدال الوطني”، وفتح الباب أمام مزيد من التصدّع في صفوفه، في ظل تصاعد الضغوط السياسية والقضائية المرتبطة بملف الاتصالات والتأثيرات التي رافقت الاستحقاق الحكومي.
Related Posts







