استقبل راعي الأبرشية المارونية في أستراليا ونيوزيلندا وأوقيانيا، سيادة المطران أنطوان شربل طربيه، سفيرة لبنان الجديدة لدى أستراليا السيدة ميرنا الخولي، يرافقها زوجها السيد غسان عبد الخالق، في بيت مارون، ستراثفيلد.
وحضر اللقاء النائب الأبرشي العام، المونسنيور مارسيلينو يوسف، القنصل العام في سيدني السيد شربل معكرون وعقيلته جويل معكرون، ورئيس بلدية بيروود جون فخر، إلى جانب شخصيات من أبناء الجالية المارونية وممثلين عن المؤسسات المارونية، كما شارك في اللقاء ممثلون عن مختلف مكونات الجالية اللبنانية من مسيحيين ومسلمين ودروز، وممثلون عن الأحزاب اللبنانية في أستراليا.
استهلّ سيادة المطران طربيه اللقاء بكلمة رحّب فيها بالسفيرة الخولي، مشيراً أن استقبالها يقع في زمن الميلاد، وتحديداً في أحد النسبة حيث نتأمل بنسبة يسوع الى العائلة البشرية، معتبراً أن قدومها إلى أستراليا هو “انتساب إلى العائلة اللبنانية في أستراليا التي تحمل لبنان في قلبها ووجدانها”.
وأشاد طربيه بتاريخ الجالية اللبنانية قائلاً، ” إن الجالية اللبنانية في أستراليا كتبت منذ أكثر من مئة عام فصولاً مشرقة في تاريخ هذا الوطن، وحملت معها الإيمان والعمل والالتزام، وأسهمت في بناء نسيج هذا المجتمع المتعدد، فكانت مثالاً للاندماج والنجاح، محافظة على رسالة لبنان الروحية والثقافية.”
وتوجّه بالشكر إلى رئيس الجمهورية اللبنانية الجنرال جوزف عون ووزير الخارجية يوسف رجي على الثقة التي أولوها للسفيرة الخولي بتعيينها لخدمة أبناء الجالية اللبنانية في أستراليا، منوّهاً بجهود سلفها السفير ميلاد رعد الذي انتقل لتسلّم مهامه الجديدة سفيراً في الصين، قائلاً: “خيرُ سلفٍ لخيرِ خلف”.
وأكد سيادته استعداد الأبرشية “للتعاون الكامل مع السفيرة الخولي، في كل ما يتعلّق بشؤون الجالية اللبنانية في أستراليا. فمهمتنا واحدة، وهي خدمة الانسان واللبناني المغترب وتعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان وأستراليا، مع الحفاظ على هويتنا الروحية والوطنية”، كما هنّأ القنصل العام في سيدني السيد شربل معكرون على ترقيته إلى الفئة الأولى بدرجة سفير، متمنياً له التوفيق، ومقدّماً التهاني بعيد ميلاد مجيد للجميع.
ثم ألقى رئيس تحرير صحيفة النهار الأسترالية، أنور حرب كلمة رحّب فيها بالسفيرة الخولي، قائلاً، “نرحب بك في بيت مارون، هذه السفارة الروحية والوطنية، ومركز التفاعل الحضاري بين الأديان والثقافات. إن تعيينك كسفيرة لوطننا لبنان في أستراليا هو مهمة وطنية بامتياز، وما سمعناه عنكِ من جدارة يمنحنا الثقة بقدرتك على تمثيل لبنان في مرحلة دقيقة يحتاج فيها إلى إعادة تثبيت حضوره على الخريطة العالمية.”
وتوجّه حرب بالشكر إلى المطران طربيه قائلاً، “رسم سيادة المطران طربيه على لوح الدياسبورا شخصية الأبرشية المارونية الإنسانية والوطنية، وجمع بين الأديان بدليل هذا الحضور المتنوع،” ليختم بالقول، “سنكون إلى جانبك لتسهيل مسؤولياتك، ونقول لك أهلاً وسهلاً بين أهلك.”
بدورها، شكرت السفيرة الخولي المطران طربيه على الاستضافة في أول زيارة لها إلى سيدني، وقالت، “أتيت لمتابعة خدمة أبناء الجالية اللبنانية في أستراليا وخدمة لبنان في الانتشار” وأضافت: “سنعمل معاً ومع مختلف مكونات المجتمع لتعزيز حضور لبنان وتمثيله بأفضل صورة.”
وفي ختام اللقاء، شارك الحضور في كوكتيل صغير أقيم للمناسبة.





