شهد تأبين ضحايا حادثة بونداي، مساء الأحد، مشاهد استثنائية، إذ جرى إخراج رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي من المكان وسط انتشار أمني كثيف، بعدما تعرّض لهتافات استهجان وصيحات غاضبة من بعض الحاضرين، حيث صرخ أحدهم واصفًا إياه بـ«الضعيف والخطير».
وفي أجواء متوتّرة، نُقل ألبانيزي وزوجته جودي هايدون إلى مكان آمن تحت جنح الظلام، على يد فريق حمايته التابع للشرطة الفدرالية الأسترالية، فيما تولّت شرطة نيو ساوث ويلز حراسة السياج المحيط بالموقع لإبقاء أفراد من الجمهور على مسافة.
وكان رئيس الوزراء قد وصل إلى شاطئ بونداي برفقة وزير الشؤون الداخلية طوني بيرك ونائب رئيس الوزراء ريتشارد مارلز، حيث تعرّض الثلاثة لهتافات استهجان متكرّرة عند وصولهم وخلال فعالية التأبين المؤثّرة.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لألبانيزي إلى شاطئ بونداي منذ زيارته السريعة صباح يوم الاثنين، في أعقاب الحادثة التي هزّت أستراليا.


Related Posts
None found




