إحتفلت فرقة الأرز الفلكلورية بذكرى تأسيسها الثامنة والأربعين، من خلال تنظيم كرنفال مميز في حديقة بول كيتيغ بمنطقة بانكستاون. وقد جمع هذا الحدث أبناء الجالية اللبنانية والعربية، حيث أتيحت لهم فرصة التواصل الثقافي والاجتماعي.
تولت مهمة تقديم هذا المهرجان الإعلامية سوزان حوراني .
حضر الكرنفال عدد كبير من اللبنانيين والعرب والأستراليين الذين اجتمعوا للإحتفال بروح وثقافة لبنان. وقد تميز الحدث بوجود وزراء ونواب أستراليين الذين أعربوا عن سعادتهم بالمشاركة في هذا الاحتفال، مؤكدين على أهمية تعزيز التماسك الاجتماعي في بلد متعدد الثقافات مثل أستراليا.
من بين المتحدثين في المناسبة، كان وزير الشؤون الداخلية والهجرة، طوني بورك، ووزير خدمات الطوارئ والشباب، جهاد ديب، ووزير التعددية الثقافية في حكومة الظل، مارك كوري، والنائبة عن حزب العمال في ولاية نيو ساوث ويلز، جوليا فيين، ونائبة رئيس بلدية كانتربري-بانكستاون، راشيل حريقة و النائبة السابقة ويندي ليندسي، وقد قدم هؤلاء التهاني لرئيس الفرقة على جهوده المتواصلة في تعزيز الثقافة اللبنانية في المهجر، معبرين عن تقدير المجتمع الأسترالي للتراث الثقافي اللبناني الذي تسهم الفرقة في الحفاظ عليه ونقله للأجيال الجديدة.
عاش الحضور لحظات من سعادة غامرة وفرح عميق، حيث انغمسوا في أجواء تشبه لبنان، تتجلى فيها فعاليات ساحرة تضمنت رقصات تقليدية رائعة، مثل الدبكة اللبنانية، التي أضفت لمسة من الحنين للوطن. وكانت الموسيقى تملأ المكان بقوة، تعزف ألحانًا تلامس القلوب من خلال أنغام عازف الأورغ ابراهيم صاروفين، بينما توشحت الأغاني اللبنانية والعربية التراثية بأصوات عدد كبير من فناني المهجر، الذين أحيوا الاحتفال بأدائهم الرائع، مما جعل الجميع يسير في رحلة عبر الزمان والمكان، مستعيدين ذكريات الوطن الغالي.
لم يكن هذا الكرنفال مجرد احتفال بذكرى تأسيس فرقة الأرز الفلكلورية، بل كان احتفالًا بالهوية والانتماء، حيث استمتع الجميع بالأجواء الدافئة المليئة بالحب والفرح. وقد أثبتت فرقة الأرز الفلكلورية مرة أخرى قدرتها على جمع الناس من مختلف الخلفيات وتعزيز الروابط بين أبناء الجالية اللبنانية والعربية في أستراليا، لتبقى رمزًا للفخر الثقافي والتميز في المهجر.


Related Posts









