سوريا تنتخب أول برلمان بعد الأسد.. إليكم كل التفاصيل

انتهت أمس الأحد عملية اختيار أول برلمان في سوريا بعد الإطاحة بحكم بشار الأسد. وأعلن المتحدث باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب نوار نجمة أن “عمليات الاقتراع انتهت في كل المحافظات السورية”.

 

كما أكد في تغريدة على حسابه في إكس أمس أن “مجلس الشعب خال تماما من داعمي النظام البائد”، وفق تعبيره.

وأوضح في تصريحات لاحقة للإخبارية السورية، أنه إذا ظهرت أدلة تثبت ارتباط أي شخص بالنظام السابق فسيتم إقصاؤه من المجلس

 

إلى ذلك، شدد على أن البرلمان “مؤسسة رسمية للحوار الوطني ووضع القوانين التي ستؤسس للمستقبل”

 

من جانبه، أوضح عضو في لجنة الانتخابات أنه على الرغم من أن بعض النتائج الأولية ظهرت تدريجيًا مساء الأحد، إلا أن القائمة النهائية للفائزين لن تُعلن قبل اليوم الاثنين.

بالتزامن، عبر بعض السوريين على مواقع التواصل، عن خيبتهم من الحضور النسائي الخجول في البرلمان الجديد. وأكدوا ان 8 نساء فقط فزن خلال العملية الانتخابية التي جرت أمس.

 

وكان حوالي 6000 شخص شاركوا في عملية الاختيار النواب أمس، بعدما نافس أكثر من 1500 مرشح، 14% منهم فقط من النساءعلى عضوية المجلس، الذي ستكون ولايته قابلة للتجديد لمدة 30 شهرًا، وفق اللجنة العليا للانتخابات.

 

ماذا قالت الإدارة الذاتية عن الانتخابات في سوريا؟

 

رفض مسؤول كردي بارز من “الإدارة الذاتية” في شمال وشرق سوريا، نتائج العملية الانتخابية التي شهدتها سوريا اليوم الأحد، معتبراً أن “الأعضاء المنتخبين في هذه الانتخابات لا يمثّلون الإرادة السياسية المتنوّعة للمجتمع السوري”.

وقال بدران جيا كرد نائب الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية للشؤون السياسية للعربية.نت/الحدث.نت : “نحن غير ممثلين في هذه العملية وبالتالي فإن قرارات هذا المجلس لا تُعدّ ملزمة بالنسبة لنا، خاصة أننا نملك إرادة سياسية نابعة من مكوّنات المنطقة التي اختارت ممثليها عبر انتخابات حرّة، ما يستوجب أخذ هذه الإرادة بعين الاعتبار”.

وأضاف منتقداً الانتخابات النيابية التي تشهدها سوريا للمرة الأولى منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي أن “العملية الانتخابية التي جرت اليوم تفتقر إلى قانون انتخابي ديمقراطي يضمن مشاركة جميع السوريين دون تمييز، كما أنها لم تستند إلى توافق وطني حقيقي في ظل الظروف الراهنة، الأمر الذي أدى إلى إقصاء مناطق وشرائح واسعة من المجتمع “.

كما اعتبر أن “الآليات المتبعة في هذه العملية لا تنسجم مع المعايير الدولية للانتخابات الحرة والنزيهة، إذ تفتقر إلى الديمقراطية والشفافية وتبتعد عن روح القرار الأممي 2254 الذي يشكّل الإطار الأممي للحل السياسي في سوريا”.

 

 


Related Posts


 

Post Author: SafirAlChamal