أعلنت إسرائيل اليوم الجمعة عن ترحيل أربعة مواطنين إيطاليين من بين مئات الناشطين الذين احتجزتهم خلال سيطرتها على “أسطول الصمود العالمي” الهادف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة، مؤكدة أنّها بصدد استكمال ترحيل باقي المشاركين إلى دولهم.
وفي بيان رسمي، وصفت وزارة الخارجية الإسرائيليةالأسطول بـ”المهزلة” واعتبرت أن مشاركيه قاموا بـ”استفزاز سياسي”، معلنة أنها “تعمل على إنهاء هذه الإجراءات بأسرع وقت ممكن”.
وخلال الساعات الماضية، استولت البحرية الإسرائيليةعلى 42 سفينة تابعة للأسطول أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات الناشطين من جنسيات مختلفة، بينهم أوروبيون وعرب. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ الشرطة أحالت نحو 473 ناشطاً إلى سجن كتسيعوت في النقب، فيما خضع حوالي 200 ناشط لتحقيقات أولية قبل نقلهم إلى الاحتجاز.
وكان “أسطول الصمود” قد أطلق نداء استغاثة الأربعاء الماضي، بعدما اعترضته أكثر من 10 سفن إسرائيلية في المياه الدولية. واعتبر القائمون على الأسطول أنّ الهجوم يمثل “جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”، مشيرين إلى أنّ هذه هي المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن بشكل جماعي نحو غزة في محاولة لكسر الحصار المستمر منذ 18 عاماً.
وأثار الهجوم الإسرائيلياحتجاجات واسعة في عدة عواصم عالمية، فيما طالبت منظمات دولية، بينها العفو الدولية، بتوفير الحماية للناشطين والإفراج عنهم فوراً. أما الأمم المتحدةفأكدت أنّ الاعتداء “أمر غير مقبول على الإطلاق”.






