أعلن الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، في ذكرى اغتيال السيد حسن نصر الله، أن حزب الله يعيش زمن الانتصارات العظيمة ولن يتخلى عن السلاح.
وأضاف في كلمته أن المقاومة التي بناها الحزب هي السلاح والقوة، وهي المجاهد والجهاد، مشيرًا إلى أن أبناء الحزب يتربون على الشموخ والقوة.
وقال: “رحيلك يا سيد نصرالله مفجع لكنّ نورك ساطع، غادرت الدنيا فأشرقت وأصبحت أكثر حضورًا. أنت القائد المقاوم الأممي تلهم الأحرار في العالم ومقاومتك هي للمسلم والمسيحي والعلماني. جبلت يا سيد نصرالله مسيرة الحزب بفكرك وروحك ودمك وهي منصورة وأنت من فتح زمن الانتصارات. نعيش زمن الانتصارات للمسيرة فهي ثبات واستمرار فإذا استُشهدنا انتصرنا. أنت حاملُ رايةِ المقاومة وقد زرعت فلسطين في قلوبنا فأينع الزرعُ مقاومةً صلبةً أبيةً فتحت زمنَ الانتصارات. أنت صاحب الكلمة المشهورة ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات وبالفعل نحن نعيش زمن الانتصارات العظيمة في أنفسنا وحياتنا وعلى أعدائنا. جذرت مقاومةً نموذجيةً متلألئةً ونشرت أنوارها في كل المنطقة والعالم وأحدثت آثارًا بارزة غيرت وجه المنطقة ووجهَتها”.
وتحدث قاسم عن الشهيد صفي الدين، قائلاً: “كان الشهيد السيد هاشم صفي الدين عضداً لسيد شهداء الأمة وقد شغل مواقع قيادية وتميزت مسيرته بالعطاء”.
وأشار الشيخ قاسم أن: “عملية البيجر لو حصلت مع مجموعة من الدول لكانت انهارت انما المقاومة استعادت المبادرة ورممت القيادات واستطعنا منع الاسرائيلي من تحقيق هدفه بإنهاء المقاومة”.








