الرئيس سلام في غرفة طرابلس الكبرى: لا إستثمار من دون إستقرار!..

زار رئيس الحكومة نواف سلام غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس سرافقه وزير الاقتصاد عامر البساط ووزير الأشغال العام والنقل غايز رسامني، حيث كان في استقبالهم رئيس الغرفة توفيق دبوسي، وجالوا في أرجائها وإطلعوا على أبرز المشاريع والبرامج التي تنفذها، لاسيما لجهة تسهيل المعاملات، تعزيز سلامة الغذاء، ودعم ريادة الأعمال.

وقد عقد لقاء بين سلام والبساط ورسامني ودبوسي بحضور أعضاء مجلس الادارة، حيث رحّب رئيس الغرفة برئيس الحكومة، مشبهاً مهمته الحكومية بـ”الفدائي”، ومشيداً في الوقت عينه بالوزيرين رسامني والبساط وبنشاطهما اللافت منذ توليهما مهامهما الوزارية.

وأكد أنّ “اللبنانيين يتطلعون إلى الأمن والاستقرار، فيما يبقى البلد بحاجة ملحّة إلى مشاريع تنموية توفّر فرصاً لكل القطاعات”، مشدداً على أنّ “غرفة طرابلس تعمل وفق رؤية ثابتة وقناعة راسخة بأن “لا شيء مستحيل مع الإرادة الصلبة”.

وأوضح أنّ “مشاريع الغرفة، من مختبرات معتمدة دولياً إلى حاضنة الأعمال ومركز أبحاث الصناعات الزراعية، تشكل ركيزة في هذا المسار، مؤكداً وضع كل إمكاناتها بتصرّف الحكومة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن “طرابلس هي رافعة الاقتصاد اللبناني”.

من جهته، أشار الرئيس سلام في كلمة جوابية إلى أنّ “حكومته وضعت مساراً إصلاحياً تسعى من خلاله إلى تحقيق نقلة نوعية، وأنّ طرابلس تحتل موقعاً متقدماً ضمن أولوياتها. وقال: “هذه زيارتي الثالثة إلى الشمال والثانية إلى طرابلس، ونحن مؤمنون بقدرات هذه المدينة ونسعى إلى إعادة تفعيل المشاريع الحيوية في المنطقة، ومنها مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض وتطوير مرفأ طرابلس”.

وكشف سلام أنّ “حكومته عيّنت مؤخراً مجلس إدارة جديداً لمعرض رشيد كرامي الدولي، وأنها بصدد العمل قريباً على تعيين مجلس للمنطقة الاقتصادية الخاصة، لافتاً إلى أنّ ذلك يندرج ضمن رؤية اقتصادية متكاملة تهدف إلى جذب الاستثمارات وتمكين القطاع الخاص من لعب دوره الكامل. وأضاف: “لا استثمارات من دون استقرار، وما قرار حصر السلاح إلا خطوة أساسية على طريق استعادة الدولة”.

واختُتمت الزيارة بجولة للرئيس سلام على مشاريع غرفة طرابلس الكبرى، حيث قدّم له الرئيس دبوسي وأعضاء مجلس الإدارة درع الغرفة تقديراً لمواقفه الوطنية، مؤكداً في كلمة مقتضبة أنّ “نزاهة الرئيس سلام وعدله وحكمته تشكّل عهدًا صادقًا لوطنٍ ينهض من جديد ويستعيد مكانته بين الأمم”.

 


Related Posts


Post Author: SafirAlChamal