الاتحاد الفيدرالي للمجالس الإسلامية في أستراليا يدين اعتراض إسرائيل للسفينة الإنسانية “حنظلة” ويطالب بتحرك حكومي فوري لحماية المواطنين الأستراليين واحترام القانون الدولي

صدر بيان صحفي عن الإتحاد الفيدرالي للمجالس الإسلامية في أستراليا برئاسة الدكتور راتب جنيّد يدين فيه اعتراض إسرائيل للسفينة حنظلة مطالباً الحكومة الأسترالية بحماية المواطنين الأستراليين الموجودين على متن السفينة:

“يُعرب الاتحاد الفيدرالي للمجالس الإسلامية في أستراليا عن إدانته الشديدة والقاطعة لقيام القوات الإسرائيلية باعتراض سفينة حنظلة الإنسانية، التي كانت في طريقها لتقديم مساعدات غذائية عاجلة لسكان قطاع غزة المحاصرين. وتُعد هذه السفينة جزءاً من ائتلاف أسطول الحرية، وكان من بين طاقمها اثنان على الأقل من المواطنين الأستراليين، الذين أفادت التقارير بأنهم محتجزون حالياً لدى السلطات الإسرائيلية.

ويُشكّل هذا الاعتداء على مهمة إنسانية مدنية، هدفها الوحيد إيصال مساعدات منقذة للحياة لشعب يُعاني من حصار وتجويع ممنهج، انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي، وجريمة أخلاقية تُرتكب أمام مرأى ومسمع من العالم. وتأتي هذه الحادثة المؤلمة في ظل تقارير تؤكد وفاة 122 فلسطينياً – غالبيتهم من الأطفال – بسبب الجوع الناتج عن الحصار الإسرائيلي خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي تعليق له على الحدث، صرّح رئيس الاتحاد، الدكتور رائد جنيّد، قائلاً:

“لقد أصبح إطعام الأطفال الجائعين جريمة في نظر إسرائيل. إن اعتراض السفينة حنظلة يُمثل جريمة حرب مكتملة الأركان نُفذت في العلن، والآن يُعتقل مواطنون أستراليون لمجرد وقوفهم إلى جانب الإنسانية.”

وفي ضوء هذه التطورات الخطيرة، يدعو الاتحاد الحكومة الأسترالية إلى القيام بما يلي بشكل عاجل:

1. التحرك الفوري لضمان الإفراج عن المواطنين الأستراليين المحتجزين وإعادتهم إلى الوطن سالمين؛

2. إدانة إسرائيل علنًا لعرقلتها المتعمدة للمساعدات الإنسانية وتجويعها للسكان المدنيين في غزة؛

3. الوفاء بالتزاماتها القانونية بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقية منع الإبادة الجماعية، من خلال استخدام أدوات الدبلوماسية، وفرض العقوبات، وتعليق التعاون العسكري مع إسرائيل؛

4. دعم الجهود الدولية الرامية إلى التحقيق في الانتهاكات ومساءلة المسؤولين الإسرائيليين أمام العدالة الدولية.

“لا يمكن لأستراليا أن تواصل الاحتماء خلف بيانات دبلوماسية ضعيفة، في الوقت الذي يُعتقل فيه مواطنوها ويُترك الأطفال في غزة ليموتوا جوعاً. الصمت في مثل هذه الظروف هو تواطؤ صريح، وعلى الحكومة الأسترالية أن تتخذ موقفاً حازماً.”

واختتم البيان بالتأكيد أن هذه المسألة تمس جوهر الكرامة الإنسانية، وتمثل اختباراً حقيقياً لالتزام أستراليا الأخلاقي والقانوني.

“إذا لم تتحرك أستراليا الآن… فمتى؟”

AFIC Condemns Israeli Interception of Humanitarian Vessel, Demands Immediate Government Action to Protect Australian Citizens and Uphold International Law

The Australian Federation of Islamic Councils (AFIC) expresses its strongest condemnation of Israel’s unlawful interception of the Handala, a humanitarian vessel carrying aid to the starving population of Gaza. The ship, part of the Freedom Flotilla Coalition, included among its crew at least two Australian citizens who are now reportedly in Israeli custody.
The Israeli military’s attack on a civilian humanitarian mission, whose sole objective was to deliver life-saving aid to a population deliberately starved under siege, is a flagrant violation of international law and a moral outrage. This comes as reports confirm that 122 Palestinians, the majority of them children, have now died from starvation caused by Israel’s blockade in recent weeks.
AFIC President Dr Rateb Jneid stated:
“Israel has now criminalised the act of feeding starving children. The interception of the Handala is a war crime committed in full view of the international community. And now, Australia’s own citizens have been detained for standing on the side of humanity.”
AFIC calls on the Australian Government to:
1. Immediately intercede for the release and safe return of the two Australians detained by Israeli forces;
2. Publicly condemn Israel’s obstruction of humanitarian aid and its starvation of civilians in Gaza;
3. Uphold its obligations under international humanitarian law and the Genocide Convention, including through diplomatic pressure, sanctions, and the suspension of military cooperation;
4. Support international efforts to investigate and prosecute violations of international law committed by Israeli officials.
“Australia cannot continue to hide behind weak diplomatic statements while its citizens are detained and children are starved,” Dr Jneid added. “Silence, in the face of this brutality, is complicity. Our government must take a stand.”
This is a matter of basic human decency and legal obligation. If Australia will not act now, when will it?

Dr Rateb Jneid
President


Related Posts


 

Post Author: SafirAlChamal