وكان السيد قد كتب في منشور سابق: “كم من الصعب أن تكون إبناً لفيروز وأن تحفر لنفسك إسماً لامعاً ومستقلاً في دنيا لبنان والعرَب، زياد الرحباني إستطاع.”
وتابع، “هُوَ الولد الثائر، المفتون بحُبّ لبنان، المجبول بنبوغٍ طبيعي وإحساسٍ مُرهف وتعبيرٍ عفوي وفكْرٍ متمرّد”.
وختم السيد: “كانت السنة الماضية بمآسيها على لبنان وفلسطين من أصعب ما مرّ عليه، أمثال زياد لا يموتون، بل يرحلون حُزناً على مصير وطنٍ وشعب وأُمّة”.
Related Posts
















