دوّت صفارات الإنذار في عموم إسرائيل بكثافة ولوقت طويل، من الشمال إلى الجنوب فالوسط وصولاً إلى القدس، تزامناً مع موجات متتالية من الصواريخ الإيرانية.
وقُدّر دوي صفارات الإنذار بحوالي الـ40 دقيقة، وهي المدة الأطول منذ بدء الحرب على إيران. كما وصفت “القناة 13 الإسرائيلية” أنّ “هذه المدة هي الأطول أيضاً لبقاء الإسرائيليين في الملاجئ منذ بدء الحرب”.
من جهته، قال الحرس الثوري الإيراني إنّه “غيّر أساليبه” في هجوم اليوم على إسرائيل، مستهدفاً مواقع من الشمال إلى الجنوب بما في ذلك تل أبيب وحيفا بطائرات مسيّرة وصواريخ.
بحسب “القناة الـ12 الإسرائيلية”، فقد أطلقت إيران 15 صاروخاً، استهدفت 5 منها على الأقل مناطق عدة في الجنوب والشمال.
وخلال الهجوم الصاروخي، أفيد عن سقوط صاروخ إيراني بشكل مباشر في منطقة أسدود، ممّا أدّى إلى اندلاع حريق وفق مشاهد متداوَلة من المكان.
وأفادت شركة الكهرباء الإسرائيلية بإصابة منشأة استراتيجية خلال القصف في أسدود، معلنةً عن “اضطرابات في تزويد الكهرباء بعد سقوط صاروخ قرب منشأة تابعة لنا جنوبي إسرائيل”.
وتزامناً مع الهجوم الإيراني، أفادت “القناة 12 الإسرائيلي ” عن “إجلاء الحاضرين في مبنى الكنيست بالقدس خلال الإنذار”.
كما تحدّث إعلام عبري عن سقوط صاروخ آخر في شمال إسرائيل، وذلك بعد رصد إطلاق صواريخ باتجاه منطقة الجليل الأعلى وهضبة الجولان.













