في مبادرة لإدارة جريدة ″سفير الشمال″ اللبنانية بالتعاون مع مكتبها في سيدني أستراليا تنشر قصيدة اليوم لأحد شعراء الإغتراب في أستراليا وأميركا والمهجر، وذلك للمساهمة في نشرها لقرأئها المنتشرين حول العالم..
موجةٌ حافية
أراكِ ترقصينَ
كموجةٍ حافية
على ضفافِ العشقْ،
تكتبينَ الماءَ فوقَ الماء،
وتُلقينَ بالأمنياتِ
في جرارِ الوقتْ…
تُغنينَ للشمسِ
حينَ تتلعثمُ في المدى،
وللأقمارِ
حينَ تبكي من خجلِ المساءْ.
تُشعلينَ ليلَ قلبي
بفتيلِ الغياب،
وتسقينَ نبضي
من يديكِ الملءَ بالهجرانْ.
أراكِ ولا أراكِ،
كأنكِ الوهمُ إذا فاضَ،
والحقيقةُ إذا نضجَتْ
على نارِ الحنينْ…
أنا ظلُّ عاشقٍ
لم تُكملْهُ الحكايات،
وصدىً
عالقٌ بين المرايا
وصوتكِ الذي تأخّرْ…
أنا نبيُّ الخسارات،
أحملُ وجهي قصيدةً
لم تُقرأ،
وصمتي كنبيٍّ
أُغلقَ عليهِ البحرُ
فلم يُبعثْ.
فلا تسألي الموجَ
عن جُرحيَ القديمْ،
ولا تنتظري
أن أُعيدَ لرمادِ الغيابِ
قمحَ الرجوعْ…
أنا آخرُ الناجينَ
من نارِ عينيكِ،
أجرُّ خيبتي
كوشمٍ على خاصرةِ القصيدة،
وأمشي…
Related Posts








