صدر عن المدير التنفيذي لـ “مشروع بصرما للصّناعات النموذجيّة” المهندس جورج دحدح، البيان الآتي:
أمام حملات التضليل وتشويه الحقائق التي تستهدف “مشروع بصرما للصّناعات النّموذجيّة”، يهمّنا أن نقدّم للرأي العام اللبناني الحقائق الآتية.
الأشجار المنقولة: الحديث عن قطع 3500 شجرة هو مجرد افتراء، والحقيقة أن العدد الفعلي للأشجار التي سيتمّ نقلها وليس قطعها هو حوالي 520 شجرة، وهي ليست أشجارًا معمّرة، بل مزروعة حديثاً، ما يجعل إعادة زراعتها أمرًا طبيعيًا ولا يتسبب بأيّ ضرر بيئي.
والأشجار الـ 520 المُشار اليها تمّ نقلها إلى عقار قريب من “دير سيدة النجاة” في بصرما وفقاً لما طلبت “الرهبانية اللبنانيّة المارونيّة”
المعايير البيئية: جميع المصانع التي ستُنشأ في “مشروع بصرما للصّناعات النّموذجية” ستخضع لدراسات الأثر البيئي من قبل وزارة البيئة، مع العلم أن المشروع مصنّف من الدرجة الثالثة والرابعة، أي أنه مخصص فقط للصناعات الخفيفة وغير الملوّثة، وبالتالي لا يمكن إقامة أي مصانع ثقيلة تؤثّرعلى البيئة أو صحة السكان
وفي ما يتعلق بدراسة الأثر البيئي، تمّ إعداد الدراسة المطلوبة وتقديمها تحت الرقم ١٨٢٤ تاريخ ٢٢/٧/٢.٢٤ إلى وزارة البيئة، وجاء رد الوزارة بتاريخ ٢٤/١٢/٢٠٢٤. وعليه فإننا كنا وما زلنا ملتزمين بالعمل بموجب تعليمات وزارة البيئة والقوانين المرعية الإجراء.
وهذا ما أكّد عليه كلّ من وزيرة البيئة الدكتور تمارا الزين ووزير البيئة السابق ناصر ياسين في معرض ردّيهما على بعض حملات التضليل.
البُعد الإقتصادي والإجتماعي: الهدف من المشروع هو خلق فرص عمل لشباب المنطقة، ما يساهم في تثبيتهم في أرضهم وقراهم بدل إجبارهم على النزوح إلى بيروت بحثًا عن لقمة العيش، وهو ما يعزز الإستقرار الاقتصادي والاجتماعي وجذب استثمارات وخلق فرص عمل تستفيد منها مناطق الكورة، بشرّي، زغرتا والبترون.
دعوة لدعم المشروع: بناءً على كل هذه المعطيات، فإننا ندعو الجميع للوقوف خلف هذا المشروع ودعمه، بل والسعي لإنشاء مشاريع مماثلة تعود بالفائدة على أهلنا بدلًا من عرقلة هذه الفرصة التي لن تتكرر.
إن وضوح فوائد “مشروع بصرما للصّناعات النّموذجية” بالنسبة لأهلنا وشبابنا، وعدم مساسه بجمال المنطقة الخضراء، يجعلنا على يقين بأن العرقلة التي نشهدها تأتي من بعض القوى السياسية والحزبيّة المتضررة شعبيًا، والتي تلجأ لتحريك أدواتها لتشويه صورة المشروع الحقيقية وحرمان المنطقة من التنمية، وذلك لسبب وحيد متمثل في أن المشروع ليس من إنجازها، وبالتالي يظهر شعارهذه القوى: “ليش هني مش نحن؟”.
لأصحاب هذه العرقلة نقول: عوضًا عن المحاربة والتلهّي بالعراضات الشعبوية والبيانات، إنصرفوا الى العمل لخدمة للمواطنين فيتقدّم الإنماء على الحسابات السياسيّة الضّيقة.
ونحن جاهزون في أيّ وقت للإجابة على كلّ التساؤلات، لمن يرغب يمكن التواصل معنا على الرقم: 0096181999889
Related Posts











