أقامت جمعية المشاريع الخيرية في سيدني إفطارها الرمضاني السنوي الذي يتميز كعادته بأجواء تملؤها الروحانية والتعايش الثقافي بين مختلف الجاليات الإثنية في أستراليا.
شارك في حفل الإفطار العديد من الشخصيات من سياسيين ودبلوماسيين وإعلاميين وأكاديميين وجمعيات ومؤسسات إجتماعية وتربوية وثقافية وحزبية.
بعد الترحيب البروتوكولي، إستهل الإحتفال بتلاوة عطرة من القرآن الكريم ثم النشيد الوطني الأسترالي بأداء مجموعة من تلاميذ مدرسة الأمانة.
كلمة الإفتتاح كانت لرئيس جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في أستراليا الحاج محمد محيو تلاه كلمة أمين عام دار الفتوى في أستراليا الدكتور الشيخ سليم علوان الحسيني،
ثم توالت الكلمات حيث ألقت حاكمة ولاية نيو ساوث ويلز السيدة مارجريت بيزلي كلمة إرتجالية من وحي المناسبة، ومن ثم تحدث كل من وزير الهجرة والشؤون الداخلية طوني بورك، السيد سام كيال ممثلاً زعيم المعارضة النائب بيتر داتون، السيناتور ديفيد شوبريدج من حزب الخضر، النائب صوفي كوستيس ممثلة رئيس حكومة الولاية كريس مينز ، النائب مارك كوري ممثلاً زعيم حزب المعارضة النائب مارك سبيكمان، النائب جايسن كلير، ورئيس بلدية كانتربري – بانكستاون الأستاذ بلال حايك.
أكد المتحدثون جميعهم على أهمية الحوار والتسامح من أجل حفظ السلام في أستراليا بشكل عام ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص، كما دعوا إلى حفظ السلام وإنهاء النزاعات والنجاح في تحقيق الإستقرار.
تخلل حفل الإفطار عرض فيلم قصير عن نشاطات جمعية المشاريع الخيرية المتعددة وعن أهمية ودور مدارس الامانة في سيدني وأثرها الكبير في المساهمة في بناء مجتمع صحيح.
وفي ختام حفل الإفطار، تم التقاط الصور التذكارية مع الضيوف والشخصيات الرسمية، وتبادل التهاني لمناسبة شهر رمضان المبارك، إذ أن هذا الشهر الفضيل لا يقتصر على كونه مناسبة دينية فحسب، بل يعد أيضاً فرصة للتواصل مع مختلف فئات الجاليات وتبادل الثقافات وتعزيز الروابط الإجتماعية في أستراليا.











