استشهد فلسطينيان اثنان على الأقل في رفح وأُصيب ثلاثة في خان يونس جنوب قطاع غزة بنيران إسرائيلية اليوم الاثنين، مما أثار مخاوف بين الفلسطينيين من انهيار تام لاتفاق وقف إطلاق النار بعد أن فرضت إسرائيل حصارا كاملا على القطاع المدمَّر.
وانتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) مطلع الأسبوع، بعد أن دخل حيز التنفيذ في كانون الثاني/يناير، دون الاتفاق على ما سيحدث بعد ذلك.
وتقول “حماس” إن المرحلة الثانية المتفق عليها يجب أن تبدأ الآن، مما يعني انسحاب القوات الإسرائيلية بشكل دائم وإنهاء الحرب. وعرضت إسرائيل بدلا من ذلك تمديدا مؤقتا حتى نيسان/أبريل تطلق خلاله “حماس” سراح مزيد من الرهائن الإسرائيليين في مقابل إفراج إسرائيل عن معتقلين فلسطينيين، دون محادثات فورية حول مستقبل غزة.
وقال مسؤولان حكوميان إسرائيليان إن الوسطاء طلبوا من إسرائيل بضعة أيام أخرى لحل الأزمة.







