كتب النائب إيهاب مطر عبر حسابه على X: “فعلا ما عاد الوضع مقبولا. أن يصبح مطار رفيق الحريري الدولي “رهينة” بيد جماعة تستبيح الطرقات المؤدية إليه، وحتى حرمه، كلما أغضبها أمر ما، لثبت لبقية اللبنانيين أنها خارج الدولة، وربما أقوى من الدولة. بغض النظر عن السبب، إذا كان محقا أم خاطئا، فإن مشاهد البلطجة على طريق المطار وحوله، صارت نافرة ومؤذية، خصوصا للعهد الجديد الواعد ببسط الشرعية والأمن والنظام على إمتداد البلد. فإلى متى سيبقى المنفذ الجوي الوحيد للبنانيين نحو العالم أداة إبتزاز بيد حفنة تستقوي بالفوضى؟
ولا بد هنا من تذكير العهد الجديد، رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، بمطار القليعات ووجوب تشريعه وتجهيزه، ليس فقط لأسباب أمنية، بل أيضا لأنه سيشكل مشروعا تنمويا مهما لمنطقة كبيرة من لبنان”.









