لمناسبة عيد الأضحى المبارك أصدر لقاء الثلاثاء برعاية السيدة ليلى بقسماطي الرافعي البيان التالي :
مرة أخرى شاء القدر أن يهل علينا عيد الأضحى المبارك هذا العام وما زال شعبنا وامتنا يجتازان مرحلة تعتبر هي الأصعب في تاريخنا الحديث على عدة اصعدة وما زالت المعاناة على اشدها في فلسطين عموما وغزة بالتحديد مع جنوب وطننا اللبناني . فإذا كان عيد الأضحى يرمز إلى التضحية بأعز ما يملك المؤمن حتى حياة أولاده كما ورد في القرأن الكريم فإن المقاومة في غزة وجنوب لبنان يجسدان المعنى الحقيقي للتضحية بالأرواح والممتلكات من أجل ما تؤمن به من شرعية هذه المقاومة وحقها المقدس في الدفاع عن أرضها وشعبها تجاه العدوان الصهيوني المجرم والمدعوم من حلفائه الاستعماريين وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية واتباعها من دول أوروبا وغيرها.
و صادف حلول العيد مع ما نراه من بطولات تجاوزت كل التوقعات في صمودها وفي تقديم الدماء الذكية التي تروي أرض الإستشهاد كما في هدم المنازل والممتلكات القائمة. ربما ظن العدو الصهيوني وداعميه أن الأمر سيكون نزهة أو عملية سريعة إلا أن ظنه قد خاب وها هو يتفكك من الداخل سلطة وشعبا.
في هذه المناسبة نقدم إلى شعبنا اللبناني و شقيقه الفلسطيني ومقاومته تحية الفخر والإعتزاز ونشد على أيدي ابطالها ونترحم على ارواح شهدائها ونقول إن النصر لقريب بإذن الله للبنان الحبيب وفلسطين الجريحة.







