“البحر الأحمر” إلى دائرة الخطر مجدداً.. هل يعزل الحوثيون العالم؟

تصعيد جديد في البحر الأحمر، وهذه المرة “الاتصالات” في خطر، جيث تقرير لموقع غلوب الإخباري الإسرائيلي بأن 4 كابلات اتصالات بحرية بين السعودية وجيبوتي قد خرجت عن الخدمة في الأشهر الأخيرة بسبب الهجومات التي شنها الحوثيون في اليمن.

وأكدت شركة مراقبة الإنترنت NetBlocks عبر حسابها على منصة “إكس” أن خدمات الإنترنت في جيبوتي تعطلت، ربما بسبب تلف الكابل.

وتتمثل تلك الكابلات البحرية في كل من AAE-1 و Seacom و EIG و TGN systems ويمثل استهدافها تحديا خطيرا لعملية الاتصالات بين قارتي أوروبا وآسيا لكن الضرر الآني الأكبر – وفق الموقع – سيلحق بدول الخليج والهند .

ويربط الكابل البحري AAE-1 شرق آسيا بأوروبا عبر مصر حيث تتم الاتصالات بين الصين والغرب عبر دول مثل باكستان وقطر.

أما كابلEIG و يرمز لـ ” Europe India Gateway” أي بوابة الهند أوروبا فيصل جنوب أوروبا بكل من مصر والسعودية وجيبوتي والإمارات والهند.

بدوره، يربط كابلSeacom كلا من أوروبا وإفريقيا والهند إضافة إلى جنوب إفريقيا.

وقالت شركة Seacom إنها عانت من انقطاع في نظام Seacom/TGN، وصرحت لوسائل إعلام إفريقية بأن العطل يؤثر في جزء الكابل الذي يمتد من مومباسا (كينيا) إلى الزعفرانة (مصر).

وكان موقع “كالكاليست” العبري، قد أشار في تقرير سابق، إلى أنّ أحد قادة الحوثيين هدد بأنه في ضوء تشكيل التحالف الدولي لحماية حرية حركة السفن في منطقة باب المندب، يمكنهم “إعادة الغرب إلى العصر الحجري”.

وفي وقت سابق نشرت قناة على تيليغرام مرتبطة بالحوثيين تقريرا أرفقت معه صورة، توضح خريطة شبكات كابلات الاتصالات البحرية في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر وبحر العرب والخليج العربي.

ووفق “دويتشه فيله” الألمانية، فقد أرفقت الخريطة بنوع من التهديد، إذ اقترنت بتعليق ومضمونه: “توجد خرائط للكابلات الدولية التي تربط جميع مناطق العالم عبر البحر، ويبدو أن اليمن في موقع استراتيجي، حيث تمر بالقرب منها خطوط الإنترنت التي تربط قارات بأكملها، وليس الدول فقط”.

التصويب على “الكابلات” لم يتوقف عند الحوثيين، فبالتزامن مع نشر الخرائط عمّم حزب الله صورة بالأقمار الاصطناعية للبحر الأحمر وكتبت: “هل تعلم أن خطوط الإنترنت التي تربط الشرق بالغرب تمر عبر مضيق باب المندب؟”.

الحوثيون ينفوا الاتهامات
في السياق، نفت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في العاصمة اليمنية صنعاء، صحة ما تروج له وسائل إعلام إسرائيلية، وما نشرته في إثر ذلك وسائل إعلامٍ ومواقع تواصل اجتماعي، بشأن مزاعم أسباب ما تعرضت له عدد من الكابلات البحرية الدولية في البحر الأحمر، يوم السبت الماضي.
وأكّدت صنعاء أنّها “حريصة على تجنيب جميع الكابلات وخدماتها أي مخاطر وعلى تقديم التسهيلات اللازمة لصيانتها”.
وأضافت أنّ “قرار منع مرور السفن الإسرائيلية لا يشمل السفن التابعة للشركات الدولية المرخص لها بتنفيذ الأعمال البحرية للكابلات”.


Related Posts


Post Author: SafirAlChamal