لبنان لا يحقّق كوتا الحج المخصّصة له

تنطلق الأسبوع المقبل رحلات الحج من لبنان إلى السعودية، في ظلّ متغيّرين لافتَين: انخفاض لافت في عدد الحجاج ليصل العدد النهائي إلى ما يقارب الألفَي حاج، وارتفاع كبير في الأسعار بحيث تبدأ الرحلة بأربعة آلاف دولار وتتجاوز السبعة آلاف في ظلّ تبريرات غير مقنعة.

أصدرت هيئة رعاية شؤون الحج والعمرة بياناً، نهاية الشهر الفائت، أكدت فيه أن لا علاقة لها بهذه الزيادات. وأشارت إلى أن «الزيادة التي حصلت في أسعار برنامج الحج لهذا العام هي من قبل شركات الحج اللبنانية، وذلك شأن خاص بها». وأوضحت «أن لا علاقة لهيئة رعاية شؤون الحج والعمرة أو سفارة المملكة العربية السعودية في بيروت بالمتطلبات المالية أو تكاليف برنامج الحج، وأن اختصاص الهيئة تنظيمي فقط».لكن ذلك لم يردع الشركات ولا الحملات عن المضيّ في طلب هذه المبالغ. أما الحملات التي اعتكفت عن الذهاب فأكدت أن لا منطق من ربح 1500 إلى 2000 دولار عن كل حاج، رافضة استمرار تسريب أن هيئة شؤون الحج أكدت على زودة مالية قدرها 4000 دولار عن كل شخص، لتتعدّى كلفة الحج النهائية الـ 7000 دولار، رغم إنكار الهيئة هذه الزودة.

يذكر أن لبنان لم يحقق الكوتا المخصصة له من قبل السعودية وهي تقارب الـ 3500 لهذا العام، أولاً بسبب الوضع الاقتصادي وثانياً بسبب تراجع بعض الحجاج عن الذهاب نتيجة الارتفاع الكبير في التكاليف، ويجري الحديث عن 2000 حاج فقط سيؤدون الفريضة هذا العام من لبنان، من بينهم 695 فلسطينياً.

المصدر: الاخبار 


مواضيع ذات صلة


Post Author: SafirAlChamal