ملف النازحين السوريين محور اجتماع وزاري اليوم وجلسة الحكومة الخميس لن تكون الاخيرة

لن تكون الجلسة التي دعي اليها مجلس الوزراء الخميس المقبل في السراي الكبير هي الجلسة الاخيرة للحكومة، بل ستليها جلسات اخرى يجري التحضير لها.

 

وسيكون على جدول اعمال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السراي الحكومي اليوم سلسلة اجتماعات ولقاءات قبل الدخول في اجازة عيد الفطر السعيد.

ومن ابرز الاجتماعات اجتماع للجنة الوزارية الخاصة بملف النازحين السوريين عند العاشرة والنصف قبل الظهر ، دعي اليه كل من : وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب، وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، وزير الشؤون الإجتماعية هيكتور حجار، وزير الدفاع الوطني موريس سليم، وزير العدل هنري خوري، وزير المهجرين عصام شرف الدين، وزير العمل مصطفى بيرم

ليس المرة الاولى التي يتناول فيها رئيس الحكومة هذا الملف الشائك الذي شكل بندا اساسيا في البيان الوزاري للحكومة، اذ سبق وطرحه امام غالبية الجهات الدولية المعنية مباشرة به لا سيما في اجتماعه مع الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس خلال زيارة الاخير لبيروت في ٢٠-١٢-٢٠٢١ حيث قال “نجدد دعواتنا للمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته في تسهيل عودة النازحين السوريين في لبنان لبلادهم، علماً أن معظم المناطق السورية أصبحت آمنة. وقد أعدنا التشديد على هذا الموقف خلال زيارة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون”.

كذلك بحث ميقاتي الملف مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي في١٤-١٠-٢٠٢١، ويومها قال غراندي في تصريح”لقد لفتتني خلال اللقاء ارادة الرئيس ميقاتي للعمل سوياً من أجل إيجاد حل لمسألة النازحين السوريين المستمرة منذ سنوات”

 

ومما قاله الرئيس ميقاتي في هذا الملف خلال حكومته السابقة( ١٣-٣-٢٠١٣)”إن أعداد النازحين السوريين تزداد يوما بعد يوم والمهم لنا نحن في لبنان ما هو إنعكاس وضع النازحين واللاجئين على لبنان وعلى اللبنانيين لأنه أصبح عندنا إنعكاسات مهمة جداً وحساسة على الوضع اللبناني الداخلي أهمها موضوع الأمن.”

اضاف”وأضاف “أعتقد أن لبنان من أكثر الدول التي حملت هذا الموضوع. لا مشكلة بيننا وبين سوريا، نحن حملناه عن كل هذه الصراعات العربية والدولية ونتمنى على هذا المجتمع العربي والدولي أن يساعدنا بكل معنى الكلمة.”

أضاف: “حقيقة وصلنا إلى مكان أستطيع أن أقول أنه وضع غير مريح ويجب أن تتضافر الجهود كي نضع حداً لأي آثار سلبية لوجود النازحين واللاجئين في لبنان.”

المصدر: لبنان 24 


Related Posts


Post Author: SafirAlChamal