عملية تسلل عند الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.. ماذا يجري؟

شهدت الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، مساء اليوم الأحد، حادثة تسلّل أدت إلى استنفار عسكري في الجانب الإسرائيلي.

وكانت المعلومات الأولية التي نشرتها وسائل إعلام العدو أشارت إلى أنّ شخصاً حاول اجتياز الحدود من فلسطين المحتلة إلى لبنان. 

نقلت قناة “الميادين” عن وسائل إعلام إسرائيلية قولها إن “شخصاً قفز فوق السياج وانتقل من الأراضي الفلسطينية إلى لبنان، ويتم العمل في المجال الاستخباري لمعرفة هوية الشخص وخلفياته”.

ووفقاً للميادين، فقد قالت وسائل إعلام العدو: “هذا ليس تسلل إلى داخل إسرائيل بل هو بالعكس، وهذا يدخل المنطقة في حالة استنفار عالية جداً”.

إلى ذلك، أشارت صحيفة “معاريف” العبرية إلى أنّ الجيش الاسرائيلي يطلق قنابل ضوئية على الحدود الشمالية بسبب الاشتباه بحدث أمني يرتبط بحادثة تسلل.

تضاربٌ في الروايات

وفي الواقع، فإنّ إعلام العدو تراجع عن فرضية التسلل من فلسطين إلى لبنان، كما كشف سياق المعلومات عن وجود تضارب في الروايات الأمنية الإسرائيلية بشأن ما حصل.

وذكرت “إذاعة النور” أنّ إعلام تحدّث عن اقتراب لبناني من السياج ومغادرته المكان بعد اقتراب القوة الإسرائيلية.

ولفتت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن مشتبهاً به حاول عبور السياج إلى الأراضي المحتلة قادماً من جهة لبنان لكنه فشل وعاد أدراجه، وخلال عودته إلى الأراضي اللبنانية تكونت شبهات لدى قوات الأمن أنه شخص فر من إسرائيل إلى لبنان”، وفق ما ذكرت “إذاعة النور”.

من جهتها، قالت قناة “الميادين” أنّ هناك تضارباً بالأنباء في الإعلام الإسرائيلي حول ما حصل عند الحدود مع لبنان. 

ونقلت القناة عن وسائل إعلام إسرائيلية قولها إن “التسلل حصل من لبنان إلى إسرائيل وليس العكس، كما أنه لم يحصل أي اجتياز للحدود”.

وزعم الإعلام الإسرائيلي أنّ “الحدث بدأ بعبور شخص من الجانب اللبناني إلى إسرائيل”، مشيرة إلى أن “ذلك الشخص اقترب من السياج من الطرف اللبناني وهرب بعد إطلاق القنابل المضيئة وعاد أدراجه، والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحقق ما إذا كان عبوره من إسرائيل”.

ومع هذا، فقد لوحظ تحرّك لافتٌ لجنود الاحتلال قرب مستعمرة المطلة، في حين سُجل استنفارٌ عسكري عند الحدود وتحديداً في الجانب الإسرائيلي. 


مواضيع ذات صلة


 

Post Author: SafirAlChamal