فاعليات سهل عكار بحثت في أزمة المحروقات والاتصالات والانترنت

عقد في دارة القاضي الشيخ خلدون عريمط في سهل عكار، لقاء موسع بحث في أزمة المحروقات والإتصالات والانترنت المقطوع منذ أيام.

وحضر اللقاء النائب محمد سليمان، النائب والوزير السابق طلال المرعبي، رئيس اتحاد بلديات سهل عكار محمد المعلا، رئيس رابطة مخاتير السهل محمد خشفة ووفد من المخاتير، فعاليات عشائرية واجتماعية واقتصادية من سهل عكار، ممثلو النقابات الزراعية وسائقو الشاحنات وسيارات الأجرة، صيادو الأسماك، أصحاب المولدات ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من أبناء المنطقة.

وعقب المناقشة والبحث والاستماع لمداخلات الحضور وكلمتي المرعبي وسليمان، تلا عريمط بيانا باسم الحضور، ناشدوا فيه الدولة حكما وحكومة ومؤسسات رسمية ان “تولي اهتماما استثنائيا بمحافظة عكار وخاصة منطقة سهل عكار التي تعاني حرمانا مزمنا واهمالا متماديا منذ عشرات السنين، وزاد من ألام وعذابات المواطنين فيها فقدان المحروقات على انواعها وانقطاع الاتصالات والانترنت والكهرباء وتوقف استخراج المياه، مما ضاعف حرمان آلاف المزارعين والعمال من زراعة أرضهم وخسارتهم لمورد رزقهم”.

وأكدوا أن “سهل عكار بكل بلداته وقراه وابنائه هم مع الدولة ومؤسساتها وخاصة الامنية منها” مطالبا ب”زيادة حصة عكار من المحروقات وخاصة سهل عكار والانصاف بتوزيع المحروقات وعدم التفريق بين البلدات والقرى العكارية وخاصة في سهل عكار، وتأمين الاتصالات والانترنت”، معربين عن رفضهم “التعرض أو المساس أو مصادرة صهاريج المحروقات المارة بسهل عكار” ومطالبين القوى الامنية “تطبيق القوانين المرعية الإجراء وانزال العقوبات العادلة بالمخلين بالأمن الاجتماعي وتشويه صورة سهل عكار وابنائه”.

ووجه المجتمعون تحية تقدير واكبار وشكر لمؤسسة قوى الأمن الداخلي ووحداتها العاملة والقوى الضاربة فيه، مناشدين قيادتي الجيش وقوى الامن الداخلي والاجهزة الامنية المختصة والقضاء “محاسبة الفاسدين والمتاجرين بأرزاق الناس والمستغلين لازمة المحروقات وتسييس توزيعها انتخابيا على المحاسيب وأنصار بعض القوى السياسية النافذة”.


مواضيع ذات صلة


Post Author: SafirAlChamal