دياب استقبل وفد جمعية الصداقة اللبنانية الزيمبابوية

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب، بعد ظهر اليوم، في السرايا الحكومية، وفدا من جمعية الصداقة بين لبنان وزيمبابوي، ضم: عباس عيديبي، حسين ونوس، أحمد عيديبي، قاسم مراد، ريم تقي الدين، سليم محسن، حسن عقيل والعميد المتقاعد أنطوان استنبولي، في حضور مستشار رئيس الحكومة خضر طالب.
وخلال اللقاء، ألقت تقي الدين كلمة رئيس الجمعية علي مراد فقالت: “دولة رئيس مجلس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال البروفسور حسان دياب، إن حكومتكم الاصلاحية حاولت بكل الطرق القانونية إنقاذ لبنان وسعت، لكن الضغوط الداخلية والخارجية حالت دون ذلك. الحمد لله على كل حال، وسنبقى على أمل بأن الإصلاح سينتصر عاجلا أم آجلا بإذن الله. وكلنا أمل في أن يؤلف الله بين قلوب السياسيين واللبنانيين وأن يتعاونوا لخدمة أنفسهم وشعبهم وبلدهم قبل فوات الأوان. وعسى الله أن تتشكل حكومة إصلاح جديدة لمحاربة الفساد وإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية فورية”.
أضافت: “إن جمعية الصداقة اللبنانية – الزيمبابوية تسعى إلى تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين لبنان وزيمبابوي، وتبادل المعلومات في مختلف المجالات الاستثمارية والاقتصادية والثقافية. وتسعى الجمعية إلى تنظيم المؤتمرات والندوات والمعارض الصناعية والتجارية المشتركة، إضافة إلى تعزيز دور الاستثمارات في زيبمابوي التي ستساعد بشكل كبير في خلق فرص عمل للجالية اللبنانية”.
وتابعت: “تتمنى الجمعية من حكومتكم أن تدعم جهودها في إقامة علاقات ديبلوماسية أو قنصلية بين البلدين لتعزيز دور الجالية ودعم نشاطات الجمعية في مختلف المجالات التي قد تساعد الشعبين الصديقين. دولة الرئيس، نتمنى وكلنا ثقة بدولتكم أن تعززوا دور جلسات حكومتكم وعقد اجتماعات لمجلس الوزراء لأن النصوص الدستورية تسقط كلها أمام معاناة شعبكم، لأن لا قدسية لأي نصوص أمام جراح هذا الوطن، ولنا وطيد الأمل بدولتكم التي نحترمها ونثق بها”.
وختمت: “شكرا دولة الرئيس على إتاحة لنا الفرصة لزيارتكم، ونسأل الله أن يحفظكم وأن يجعل أيامكم وأيام كل اللبنانيين بخير وعافية إن شاء الله، وحمى الله شعبنا بكل أحزابه وأطيافه وقياداته لأنه مهما اختلفنا، فلا بد أن نتفق ونجتمع لخدمة الوطن”.


مواضيع ذات صلة

Post Author: SafirAlChamal