نصرالله: نتائج انتصار 2000 كانت استراتيجية.. القدس مقابل حرب إقليمية

بارك الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله للبنانيين بمناسبة ذكرى “المقاومة والتحرير”، مؤكداً أن هذا النصر عام 2000 جاء بفضل “الشعب اللبناني والمقاومة، وهو نتيجة تراكم تضحيات حركات وأحزاب وطنية”.

ورأى نصرالله في كلمة متلفزة أن “من أهم عوامل انتصار العام 2000 هو الموقف الرسمي الصلب والصامد المتمثل آنذاك بالرؤساء الـ3: رئيس الجمهورية الأسبق إيميل لحود، رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة الأسبق سليم الحص”.

ولفت نصرالله إلى أننا “بتنا من الآن نحتفل في أيار بانتصارين عظيمين: أيار 2000 و 21 أيار 2021 الانتصار في غزة”.

وأضاف: “نتائج انتصار 2000 كانت استراتيجية لذلك حذر قادة العدو من المخاطر الاستراتيجية لتلك الهزيمة.

ومع هذا، فإن الانتصار في عام 2000 وضع العدو والصديق والقضية الفلسطينية والصراع أمام مسار استراتيجي مختلف”.

وفي الشأن الفلسطيني وفي ما خصّ معركة غزة الأخيرة، قال نصرالله إن “العدو الاسرائيلي كان يريد الاستفراد بحي الشيخ جراح وقد دخلت القدس والمقدسات بدائرة تهديد أكبر”، وأضاف: “أمام أعمال الاحتلال بحي الشيخ جراح اتخذت المقاومة الفلسطينية الموقف التاريخي والحازم، وحماقة نتنياهو وقادة العدو واستخفافهم بالفلسطينيين والأمة والخطأ في التقدير دفع إلى ما حصل.

وفي ظل كل ما شهدته فلسطين، كان هناك العديد من الدول العربية التي تعمل على تلميع صورة الكيان الإسرائيلي”.

وتابع نصرالله: “التقدير الإسرائيلي كان أن ردة الفعل على مشروع التهويد في القدس لن تتجاوز البيانات، وأهم خطأ في تقدير العدو أنه لم يخطر على باله أن غزة ستقدم على قرار تاريخي ضخم”.

وأردف: “غزة باغتت الصديق والعدو في قرارها تنفيذ تهديدها رداً على ما يقوم به الاحتلال في القدس، وما أقدمت عليه غزة كان خطوة تاريخية نوعية في تاريخ الصارع مع العدو يجب أن تقدّر عالياً، كما أن التطور التاريخي في معركة سيف القدس يعني أن غزة دخلت لتحمي القدس وأهلها وليس لحماية غزة”.

وأكمل: “أهل غزة ومقاومتها كانا في موقع الاستعداد للدفاع والتضحية فداء للقدس والمسجد الأقصى، ويجب أن تعرفوا أن المساس بالقدس والمسجد الأقصى مختلف عن أي اعتداء آخر تقومون به، وعلى الإسرائيليين أن يفهموا أن المساس بالمقدسات لن يقف عند حدود مقاومة غزة”.

وتابع: “مقاومة غزة صنعت معادلة جديدة هي المسجد الأقصى والقدس مقابل مقاومة مسلحة، والمعادلة التي يجب أن نصل اليها هي التالية القدس مقابل حرب إقليمية”.


مواضيع ذات صلة


 

Post Author: SafirAlChamal