إنتشرت تسجيلات صوتية جنسية نُسبت إلى منظم الحفلات ميشال حايك مع عاملة أجنبيّة، الأمر الّذي أثار غضب روّاد الإنترنت بسبب كشف العاملة لتفاصيل محاولات التحرش المزعومة.
بدوره، أصدر ميشال حايك بياناً توضيحياً جاء فيه: “بإسمي وبإسم شركة “دوبل آيت برودكشن” أودّ أن أوضح للرأي العام اللبناني بأنّ التسجيل الصوتي المنسوب لي والمتداول به على مواقع التواصل الإجتماعي هو مفبرك وعار عن الصحة شكلاً ومضموناً وبات واضحاً بأنّ من وراءه همّه الوحيد التشهير والنيل من سمعتي وسمعة الشركة”.
وأضاف البيان: “أنّنا وللغاية تلك قد وضعنا المسألة ضمن الأطر القانونية وباتت تحت عهدة القضاء المختص منذ اليوم الأول لنشرها وسينال الفاعلين عقابهم كي لا تستباح كرامات الناس للإبتزاز أو المساومة وشكراً لتفهمكم”.





