جنبلاط يحذر من الطعن بالطائف واللعب بالنار.. والحريري يرد

قال رئيس ″الحزب التقدمي الإشتراكي″ وليد جنبلاط، بعد اجتماع ″اللقاء الديمقراطي″ في كليمنصو:  ″إنّنا لاحظنا أحادية في تشكيل الحكومة وشبه غياب لمركز رئاسة الوزارة، وكأنّ وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وضع الخطوط العريضة للبيان الوزاري والمرحلة المقبلة بعد الاعلان عن تأليف الحكومة وهذا يطعن بالطائف ولعب بالنار″.

وكشف جنبلاط أنّ ″وفداً من اللقاء سيزور رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري من أجل السؤال: ″الطائف إلى أين″؟ متمنياً أن يحصل من الحريري على جواب واضح، مضيفاً: ″إذا كان الحريري يريد التخلي عن الطائف هذا يشكل أزمة كبرى في البلد″.

ردّاً على سؤال، شدد على أنّنا ″لن نسحب وزرائنا من الحكومة وسيتولون ملفاتهم وسنواجه″.

من جهة ثانية، صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري البيان التالي: إنّ رئاسة مجلس الوزراء  في ضوء ما يصدر من مواقف وتعليقات حول عملية تشكيل الحكومة، لا تجد في الكلام الذي يحاول النيل من دورها ومكانتها وآدائها في معالجة الأزمة الحكومية، سوى محاولة غير بريئة للإصطياد في المياه العكرة والتعويض عن المشكلات التي يعانيها أصحاب هذا الكلام والتنازلات التي كانوا أوّل المتبرعين في تقديمها.

وأضاف البيان: من المفيد أن يدرك كلّ من يعنيه الأمر، أن رئاسة مجلس الوزراء، المؤتمنة على الطائف وعلى الصلاحيات التي أوكلها إليها الدستور، لن تكون مكسر عصا أو فشة خلق لأحد، وهي لا تحتاج إلى دروس بالأصول والموجبات الدستورية من أي شخص، ولن يكون المجدي لأيٍ كان تزوير الوقائع، لا سيّما ما يتعلق بإعداد البيان الوزاري، والإيحاءات التي تحاول تعكير المسار الحكومي بدعوى العمل على تصحيح الأوضاع.

Post Author: SafirAlChamal