فادي جواد في قائمة أقوى 100 شخصية عربية للعام 2018: ننصح الشباب اللبناني بالدراسات الفنية المنسجمة مع رؤيتنا النفطية

حجز رجل الاعمال اللبناني فادي جواد، مقعده الريادي بين أقوى 100 شخصية عربية للعام 2018، وقد اختيرت الشخصيات الاقتصادية الـ100 عبر قائمة قصيرة من أصل قائمة تضم 1200 شخصية.

وشملت القائمة مجموعة متنوعة من رجال الاعمال اللبنانيين، إذ احتل هذه السنة وللمرة الاولى رجل الاعمال اللبناني فادي جواد عن صناعة التدريب وتنمية الموارد البشرية، وقد ضمت القائمة عددا من اللبنانين تم اختيارهم مرات عدة في السنوات الماضية هم: كارلوس غصن، فريد شديد، فادي غندور، امل كلوني، كارلوس سليم.

جواد الذي لا تهدأ حركته في ميادين المؤتمرات وتنشيط الاستثمارات في الدول العربية، يرى ان تعزيز امكانات النمو في لبنان، يكون من خلال الاصلاحات الكلية والانفاق الرأسمالي التشغيلي الذي يستهدف البنى التحتية واعداد العمالة المدربة للمرحلة المقبلة، وهذا ما طلبه مؤتمر “سيدر”، لجذب التدفقات المالية الاستثمارية، لكن يجب أن يبدأ كل شيء من الاستقرار، وفي طليعته تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على انقاذ الوضع واجراء الاصلاحات المطلوبة سريعا.

واستطاع جواد خلال السنوات الـ20 الماضية أن يصبح شخصية بارزة في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا، بسبب نجاح اعمال شركته “يوروتك” وتوسعها في المنتجات التي تقدمها وخصوصا لقطاع الغاز والنفط والتي تضم قائمة عملاء: مؤسسة البترول الكويتية، ارامكو، غاز قطر، تكرير الامارات.

وقد نشرت مجلة «أربيان بيزنس» المتخصصة في الشؤون الاقتصادية قائمة اقوى 100 شخصية عربية لسنة 2018 والذين نجحوا في تحقيق انجازات يشهد لها في العالم العربي. وجواد هو الرئيس التنفيذي لشركة “يوروتك” العالمية للتدريب، التي تتخذ من الكويت مقراً رئيسياً لها، وهي بصدد افتتاح فرعٍ لها في بيروت. و”يوروتك” متخصصة في تدريب العاملين في القطاع النفطي، ولا سيما خريجي التخصصات النفطية والجيولوجيا والعلوم والهندسة، والذين يحتاجون الى تدريبات عالية الجودة متطورة وحديثة، ولا سيما في البلدان التي ليست لديها تجارب نفطية، ولبنان منها حيث يخوض غمار الاكتشافات النفطية أواخر 2019..

وتقوم رؤية جواد الاستراتيجية في صناعة التدريب على 3 مبادئ: انشاء كيان تدريبي يضاهي الشركات العالمية، تحديث منظومة التدريب في العالم العربي ووضعها على سكة التكنولوجيا والخروج من الاساليب التقليدية، وتوعية الحكومات العربية ومؤسسات القطاع الخاص بأهمية التدريب في تنشيط الدورة الاقتصادية وزيادة انتاجها عبر الاستثمار في الكوادر الوطنية.

يعتبر جواد الذي سيزور لبنان في 27 من الشهر الجاري، أن الدولة اللبنانية ومن ضمن مشروعها النفطي، لديها بند لتوظيف 80 في المئة عمالة وطنية، وهذا مهم جداً بالنسبة لمسألة النفط والغاز، التي تهم كل الشعب اللبناني لأنه سيكون الثروة الوطنية الأولى والمورد الأول للبنان في المستقبل.

وأشار الى ان لبنان، ورغم الكوادر البشرية العلمية التي يتصفُ بها، الا انه لا يمتلك الكوادر المؤهلة للعمل في قطاع النفط والغاز للانخراط الفوري في سوق العمل النفطي بسبب عدم وجود صناعة نفطية سابقاً. وبالنسبة للعاملين في مصفاة طرابلس والزهراني أصبحوا الان غير مؤهلين بسبب التقدم التكنولوجي الهائل منذ توقف المصفاتين عن العمل منذ فترة طويلة.

ويؤكد أن الدولة اللبنانية ومن ضمن مشروعها النفطي، لديها بند لتوظيف 80 في المئة عمالة وطنية، ويقول “نحن بحاجة الى تأهيل العمالة اللبنانية في دورات تدريب معينة، فالقطاع النفطي بحاجة إلى 25 ألف موظف، وهذا يعني أن لبنان يجب أن تكون حصته في التوظيف نحو 16 ألفاً، وإذا لم نبدأ اليوم بعملية تأهيل الكوادر البشرية، ففي العام 2019 ستكون نسبة 90 في المئة من التوظيف للأجانب مع بداية مرحلة التنقيب. ننصح الشباب اللبناني بالاتجاه إلى الدراسات الفنية، التي تتكامل مع الرؤية النفطية. وقد يتضاعف الرقم إلى 100 ألف إذا دخل لبنان إلى الصناعة البتروكميائية.

Post Author: SafirAlChamal