اقام مجلس انماء الكورة، برعاية وحضور نائب الكورة سليم عبدالله سعادة، حفل عشائه السنوي، بمناسبة الذكرى السنوية السابعة والعشرين لتاسيسه، وقد تخلله تكريم الطلبة الكورانيين الاوائل بين المتفوقين في الشهادات الرسمية، في مطعم الاوكتاغون – كفرحزير، في حضور النائب جورج عطالله، قائمقام الكورة كاترين كفوري انجول، رئيس اتحاد بلديات الكورة المهندس كريم بو كريم، نائب رئيس جامعة البلمند الدكتور ميشال نجار، رئيسة المعهد العالي للدكتوراه في الحقوق في الشرق الأوسط الدكتورة ليلى سعادة فرح، رئيسة مجلس الانماء المحامية ايليان الخولي دمعة والاعضاء، رؤساء بلديات ومخاتير، رؤساء جمعيات، مدراء مدارس، فاعليات، الطلاب المكرمين وذويهم.
استهل الحفل بالنشيد الوطني ثم نشيد الزيتون. تبعه كلمة ترحيب وتعريف من السيدة يولا متري النحيلي تبعها كلمة المجلس القتها رئيسته الخولي التي دعت ″لاعلان حالة طوارئ بيئية تمس حياة الكورانيين ومستقبلهم″. مهيبة ب″ كافة الهيئات والجمعيات، الرسمية وغير الرسمية، لوضع خطط لمواجهة هذا التعدي″.
وفي الختام القى النائب سليم سعادة كلمة قال فيها: ″منذ سنوات سبع او ما يزيد وقفت على هذا المنبر بالذات في حفل تكريم المتفوقين ايضا لاعلن عن انسحابي من السباقات الانتخابية للندوة البرلمانية. واليوم اقف امامكم مجددا بكل خشية ورهبة ومحبة نائبا عن قضاء الكورة، مناقضا نفسي بنفسي. عسى ان تظهر الايام المقبلة صوابية هذا القرار، خاصة وان النيابة ليست وظيفة كما يظن البعض او راتبا لا يسد اقل الواجبات والالتزامات، النيابة في اساسها مسؤولية وطنية جامعة وعطاء دون مقابل″.
وراى ان″ التفوق مثلا في ميدان التغيير السياسي الوطني السلمي المسموح هو من حصة سقراط والمهاتما غاندي وغيرهم من عظماء التاريخ. اما في السياسة والحكومة وما بعد الحكومة فلبنان ارخبيل من الجزر الطائفية، تسعى كل جزيرة منها، باستمرار ودون كلل او ملل، ان تزيد من حصتها في الدولة على حساب الجزر الاخرى. ولكل جزيرة ارتباط بالخارج، بعضه اقوى واوثق من ارتباط الداخل، ولا يجمع بين جزر الارخبيل سوى السلم الاهلي والليرة اللبنانية″.
مشيرا الى ان ″اللبنانيين اكتشفوا بسبب الحرب الاهلية ان اسوأ دولة هي افضل من اللا دولة”. ونوه هنا ب”الاجهزة الامنية والعسكرية في محاربة الارهاب وتثبيت السلم الاهلي″.
وتطرق الى الليرة اللبنانية حيث ″يسعى مصرف لبنان جاهدا الى تثبيت سعر الصرف على الرغم من الفساد والهدر وسوء ادارة الطبقة السياسية لانفاق الخزينة ومواردها، منذ ان كان الطائف. لقد اصبح اليوم عبء الدين العام السنوي من الفوائد واكلاف الهندسات المالية نسبة الى الناتج المحلي او دخل لبنان السنوي الاعلى في العالم على الاطلاق، وهكذا تخطت الطبقة السياسية مقولة انفق ما في الجيب ياتي ما في الغيب الى مقولة انفق ما في الغيب مش عيب مش عيب. ويقابل هذا الانفاق الغيبي عجزا تاما عن تامين الخدمات الاساسية للمواطنين بدءا بكارثة الكهرباء وانتهاء بكوارث البيئة والنفايات الصناعية والمنزلية.″
اما بشان الخلاف على الحقائب الوزارية قال: ″هناك حقائب سيادية، وباستثناء الداخلية والمالية فهي حقائب ″برستيج″ ليس الا. وحقائب خدماتية لتعزيز شعبية هذا الفريق السياسي او ذاك. وحقائب ثانوية، هي حقائب جلدية اصلية لكنها ليست “سينيه”. وهناك حقائب هواء يكون الوزير فيها مسؤولا عن الفراغ او فارغا من المسؤولية.″
ثم قدم سعادة مع رئيسة المجلس هدايا مالية وشهادات للمتفوقين وهم: جبرائيل جرجس فاضل، جورج الخوري، جوال متى، ندى الايوبي ونقولا يزبك.
في المقابل قدمت رئيسة المجلس لراعي الحفل درعا تقديريا.




