أصدر المرشح عن المقعد السني في الضنية على لائحة العزم الدكتور جهاد يوسف بيانا قال فيه: ما تزال الشائعات والفبركات الاعلامية تلاحقني منذ يوم ترشيحي وحتى هذه اللحظة، فحين الاعلان عن ترشحي لاول مرة قالوا هذه مناورة من قبل الرئيس ميقاتي واني لن اكون على لائحته، وحين تم الاعلان عن اللائحة حاولوا الايقاع بيني وبين زميلي الدكتور محمد الفاضل حين قالوا ان الاصوات التفضيلية للعزم ستذهب في اتجاه معين ولكننا بصدقنا وتعاوننا تجاوزنا هذا الكلام، وها هم اليوم يقولون ان ترشحي هو من اجل انجاح المرشح جهاد الصمد!!.
طبعاً ليس من حاجة للتأكيد ان كل هذا الكلام هو محض افتراء ولا يمت الى الحقيقة بصلة وهنا لا بد من توضيح الامور التالية:
اولاً: الرئيس ميقاتي لو كان همه الاكبر انجاح جهاد الصمد لما كان بحاجة لترشيحي على لائحته بل كان تحالف معه مباشرة وكان باستطاعته ضمان نجاحه بشكل مؤكد.
ثانياً: لا يخفى على احد ان القانون الحالي يفرض الحصول على اكبر قدر من الاصوات للائحة كي تفوز باكبر عدد من المقاعد، ومن غير المنطق ان يقوم احد بالتخلي عن اصواته ليضمن نجاح غيره.
ثالثاً: ان الخطة التي وضعناها مع الرئيس ميقاتي، والطريقة التي نعمل بها الان تؤكد كامل الجدية من قبل دولته لانجاحنا وتأمين كل المقومات اللازمة لتسهيل عملنا، ولا اخفيكم القول بان ما نعمل عليه لا يرتبط بالانتخابات النيابية القادمة وحسب بل بما هو ابعد منها بكثير. واخيراً نقول للذين يحاولون الاصطياد بالماء العكر، الاعيبكم مكشوفة ولم تعد تنطلي على ابناء الضنية الشرفاء..اما لاهلنا الطيبين فندكرهم بقول الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ”.




