كما شهدت الجولة السابقة من الدوري الإنجليزي صداماً بين لاعبين مصريين، ذلك عندما حل محمد النيني وفريقه أرسنال ضيفاً على ستوك ستي الذي يلعب له المصري الآخر رمضان صبحي، تشهد الجولة الحالية أيضاً مباراتين تحملان في طياتهما مواجهات مصرية حيث يلتقي وست برومتش الذي يقود دفاعه أحمد حجازي ضد هجوم ستوك بقيادة رمضان صبحي، فيما يلتقي محمد النني بمحمد صلاح في قمة الدوري الإنجليزي بين ليفربول وأرسنال.
التواجد المصري في البريميرليغ ليس غريباً فمنذ سنوات تألق فراعنة آخرون في بلاد الضباب كمحمد حسام ميدو وحسام غالي مع توتنهام، وأحمد فتحي وناجي جدو في هال ستي وعمرو زكي في ويغان، والأقدم على الإطلاق هو محمد المحمدي الذي لعب مع عديد الأندية الإنجليزية هو حالياً مع أستون فيلا في الدرجة الثانية الإنجليزية.
لكن الغريب في الأمر هو تطور التواجد المصري في أندية بلاد الضباب من حيث الكم والنوع، فاللاعبون المتواجدون حالياً في إنجلترا يلعبون في أندية أضعفها احتل المركز الثالث عشر في الموسم الماضي، إضافة أن جلهم باستثناء صبحي وأحياناً النني يشارك أساسياً مع ناديه، بل نذهب أبعد من ذلك حيث أن غيابهم بات مؤثراً على نتيجة فرقهم، فشاهدنا جميعاً الأسبوع الماضي كيف ترافق دخول صلاح أرض الملعب مع تسجيل الريدز هدف الفوز على كريستال بالاس، كما سجل حجازي هدف فريقه الأول في البريميرليغ هذا الموسم في حين لا يزال وست برومتش محافظاً على نظافة شباكه حتى الآن.
ويعود جزء من هذا التطور في قدرة اللاعبين الفراعنة على الاستمرار في الاحتراف إضافة لتقديم مستويات رائعة لجهاز الاحتراف في نادي الأهلي المصري، فجميع الفراعنة الحاليين في إنجلترا هم لاعبون سابقون في الأهلي، وظهرت قدرة جهاز الاحتراف على تسويق وبيع اللاعبين المصريين أكثر مما ظهرت في صفقة أحمد حجازي، فبعد أزمة الحارس السابق عصام الحضري مع سيون السويسري تعلم الأهلي الكثير، فلم يعاند في انتقال لاعبيه بل على العكس يقوم جهاز الاحتراف بتسويق لاعبي النادي الأحمر على أحسن وجه.




