فيلم روّحي: العودة الى الوطن.. وشعور الغربة… بشرى تاج الدين

فيلم روحي للمخرجة جيهان شعيب.. هو فيلم لبناني مدته 98 دقيقة  تدور احداثه حول فتاة تدعى ندى تقرر ان تعود الى الوطن لبنان، لتدرك أنها غريبة في وطنها، ولكن رغم ذلك مازال هناك مكاناً تطلق عليه إسم بيت.

هو بيتُ مهجور في الخراب، كان يسكنه جدها الذي اختفى في ظروف غامضة أثناء اندلاع الحرب الأهلية، حيث تؤمن ندى إيماناً مطلقاً بأن هناك شيء ما غير عادي حدث في هذا البيت، شيء عنيف مازالت لا تدركه، ومن هنا تبدأ رحلة ندى بالبحث عن الحقيقة واكتشاف جانب آخر في نفسها.

تقول المخرجة جيهان عن فيلم روّحي أن ″العودة أو الحنين، لا تعنيان فقط الوطن، أو البيت، فشعورك تجاه الجدران التي تقطر ماءً، والألوان الباهتة، وتلك الحديقة التي تتحول للخراب، والبيت الذي أصبح مهجوراً، شعورك بأن كل شيء انهار، ينادي بداخلك: روّحي! ولكن إلى أين؟″.

تضيف: ″كانت لديّ رغبة لمواجهة الحرب الأهلية في لبنان، ذلك النسيان الجماعي الذي أصاب الوطن، فأثناء الحرب الأهلية اختفى ما يقارب من 17 ألف مواطن، فهل أصبحوا فقط تحت التراب، أو ما زالوا على قيد الحياة؟ لا يصح أن نبكي عليهم ونندب، وهذا بالضبط ما تحاول ندى التأكد منه بالبحث عن جدها المفقود″.

وتعتبر مخرجة الفيلم ان فيلمها ليس الصورة الفعلية للمجتمع اللبناني، بل هو الصورة الخيالية من أعين شخصية ندى الباحثة عن جدها المختفي خلف الحروب الأهلية.

ابطال الفيلم هم جولشیفته فراهاني وهي ممثلة ايرانية تسجد دور ندى اللبنانية، وماكسيميليان سيويرين (سام)، فرانسوا نور (جلال)، ميراي معلوف (العمة نور)، جوليا قصار (كوليت)، ومحمد عقيل (كوستا).

وتشير المخرجة عن سبب اختيارها للنجمة الإيرانية جولشیفته الى أنها ″كانت مؤمنة إيماناً مطلقاً بالقوة في وجهها، والمزج بين الملامح القوية والوجه البشوش والذي يعطينا رابطاً للوصول إلى عالمها الداخلي″.

وتؤكد شعيب مدى إعجابها بالآداء التمثيلي لجولشيفته اذ تملك حضورا قويا وغير عادي.

Post Author: SafirAlChamal