في اليوم الثالث من “طوفان الأقصى”.. ارتفاع عدد القتلى

مع دخول عملية “طوفان الأقصى” يومها الثالث، لم يتوقف القصف الصاروخي على قطاع غزة.
فبعد مرور أكثر من 40 ساعة على الهجوم الذي شنه مسلحون من حماس على إسرائيل، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن العدد التقديري للذين قتلوا في 36 ساعة بلغ حوالي 1100 شخص، وذلك رغم أن العدد لم يكن محددا بسبب القتال المستمر والمصير الغامض للعديد من الإسرائيليين والفلسطينيين في المناطق المتوترة.

فقد أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين، أن حركة حماس أطلقت 3284 صاروخا من غزة على إسرائيل منذ بدء هجومها السبت.

وأضاف عبر حسابه على منصة إكس (تويتر سابقا)، أنه قصف 653 هدفا تابعا لحماس منذ بدء العملية.

في المقابل، تحدثت المعلومات عن تفجيرات قوية في غزة جراء غارات إسرائيلية جديدة طالت المكان فجر اليوم تبعها قصف مدفعي.

كما لفت إلى أن الفصائل الفلسطينية استهدفت عسقلان بعشرات الصواريخ.

في حين دوت صفارات الإنذار في تل أبيب.

وأكد أن غارات إسرائيلية عنيفة ومتواصلة استهدفت بيت حانون شمال القطاع.
الطيران قصف مسجدين في غزة خلال الساعات الماضية.

فيما أعلنت القوات الجوية الإسرائيلية أنها استهدفت عدة مواقع لحماس بينها مكتب أمني تابع للحركة في غزة. وأضافت عبر منصة إكس (تويتر سابقا) أن من بين المواقع التي تم قصفها مركز لإدارة العمليات داخل مسجد في جباليا مشيرة إلى أنه تم تدميره بالكامل.
تأتي هذه التطورات الميدانية وسط توقعات من مسؤولين أميركيين أن تنفّذ تل أبيب توغلا بريا إسرائيليا في غزة خلال 48 ساعة.

إلى ذلك، أعلنت الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد قتلى القصف الإسرائيلي على غزة إلى 424 وأكثر من 2300 جريح.

إعلان رسمي للدخول بالحرب
يشار إلى أن العملية ما زالت تصدم إسرائيل، ما دفع الحكومة الإسرائيلية المصغرة لإعلان “الدخول رسمياً في حالة الحرب”.

وهذه هي المرة الأولى منذ حرب السادس من تشرين الأول عام 1973، التي تعلن فيها إسرائيل “حالة الحرب” هذه.

أتى ذلك، بعدما وصل عدد القتلى جراء الهجوم المباغت الذي شنته حماس فجر السبت إلى أكثر من 700، بينما قدر عدد الأسرى بأكثر من 100.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، في بلدة أوفاكيم إن “الثمن الذي سيدفعه قطاع غزة باهظ جدا وسيغير الواقع لأجيال”. وسقطت في أوفاكيم ضحايا واحتُجز بعض سكانها رهائن، بحسب “رويترز”.


Related Posts


Post Author: SafirAlChamal