إيهاب مطر ضد الاصطفافات في الرئاسة: كلمتي الاخيرة ستكون في الجلسة!..

خاص ـ سفير الشمال

يعبّر النائب إيهاب مطر عن حزنه لما يشهده الاستحقاق الرئاسي من إصطفافات سياسية وكيديات طائفية وأنانيات شخصية لا تصب جميعها في مصلحة اللبنانيين التواقين الى أن يروا رئيسا لهم في قصر بعبدا تبدأ معه مرحلة إنتظام العمل السياسي والانطلاق مع الحكومة في مسيرة الانقاذ التي باتت ضرورية لا بل حتمية مع تمدد الأزمات أفقيا وفي كل المناطق اللبنانية.

يؤكد النائب مطر لـ”سفير الشمال” أنه سيحضر جلسة يوم الأربعاء، وسيشارك في أي جلسة لانتخاب رئيس او التشريع لأنه ضد مبدا التعطيل، سيحضر لكنه سيترك خياره الأخير للجلسة سواء باختيار أحد الاسمين المرشحين او بخيارات اخرى، فهو يشدد على رفض وضعه في أي اصطفاف خصوصا أن الجلسة واضحة وعنوانها لا رئيس. ويؤكد مطر ان مرشحه لرئاسة الجمهورية التوافق على قاعدة أن لبنان ووضعه وشكل المجلس الجديد يفرضون صيغة التوافق. ويوضح أن اي مرشح يحظى بتوافق غالبية اللبنانيين سيكون الاقوى.

ويلفت مطر الى أنه خلال الجلسات الـ 11 الماضية أعطى صوته الى النائب ميشال معوض كونه كان المرشح الوحيد ويملك مواصفات سيادية، وبما أنه ضد الفراغ أو الورقة البيضاء فإن خياره كان الى جانب معوض، ولكنه اليوم يقرأ المستجدات والوضع العام، ولا يرغب الدخول في التجاذبات إنطلاقا من قناعته بأن أي رئيس ولو حصل على الاصوات المطلوبة لا يستطيع أن يحكم في ظل معارضة أو مقاطعة مكون كامل وأساسي في البلد، خصوصا أننا خرجنا للتو من تجربة ست سنوات عجاف لا نريد تكرارها ويكفي ما حل بلبنان واللبنانيين خلالها.

ويؤكد النائب مطر حرصه الشديد على العلاقة الطيبة التي تربط طرابلس وزغرتا والتي تقدم نموذجا عن الوحدة الوطنية والعيش المشترك، فضلا عن العلاقة بين طرابلس والضنية التي تشكل إمتدادا إستراتيجيا لعاصمة الشمال، داعيا الى أن يتسم الاستحقاق الرئاسي بهذه الوحدة لأجل لبنان، والعمل بالتالي على تدوير الزوايا للوصول الى قواسم مشتركة تستطيع من خلالها التوافق على رئيس للجمهورية يكون قادرا على فتح حوار داخلي وإستعادة ثقة الخارج بلبنان.

ويختم مطر مؤكدا أنه لن يكون خياره الورقة البيضاء، ويترك خياره الاخير للجلسة الاولى والثانية في حال حصلت، ويرفض ادخاله في لعبة “البوانتاج” او وضعه في أي من الجبهات، فجبهته الوحيدة لبنانية وطنية تقوم على توافق اللبنانيين وليس منطق الكسر او الغالب والمغلوب.

Post Author: SafirAlChamal