سفير الإتحاد الأوروبي زار بلدية طرابلس واطلع على احتياجاتها ومطالب الاهالي

إستقبل رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق في مكتبه في القصر البلدي، وفدا من بعثة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان، تقدمه رئيس البعثة السفير رالف طراف، وضم نائبة رئيس قسم التعاون مسؤولة فريق الإقتصاد والتنمية المحلية اليسيا سكوارتشيلا، الملحقة الإعلامية تاتيانا حسني ريشا، والمترجم شادي يونس،بحضور أعضاء المجلس البلدي جميل جبلاوي، توفيق العتر، باسل الحاج وأحمد المرج، رئيسة مصلحة الهندسة عزة فتفت، رئيس المصلحة المالية محمد الرطل، رئيس دائرة العلاقات العامة فراس حمزة والمستشار الإعلامي محمد سيف.

يمق

وتطرق يمق مع طراف الى “واقع مدينة طرابلس والمشاكل التي تواجهها وأحوال الناس في ظل الأزمات المتلاحقة، وتداعيات النزوح السوري الى طرابلس ومحيطها، الذين شكلوا أحزمة بؤس الى جانب اللاجئين الفلسطينين واهالي الريف من الاقضية الشمالية”.

واكد ان “المدينة لم تنل حقها من المشاريع التنموية والاستثمارية وهي تعاني من الحرمان في ظل المركزية الإدارية”، وشكر” الإتحاد الأوروبي والحكومات البريطانية، الالمانية والفرنسية لدعمهم بعض المشاريع في المدينة”، وشدد على” ضرورة تفعيل مرافق المدينة لخلق فرص عمل، وتأهيل المدينة القديمة لاسيما الاماكن التي يقطنها أناس وقد تسقط على رؤوسهم في اي لحظة، نظرا لتصدعها”.

وقدم يمق مذكرة تتضمن بعض المطالب والمشاريع الضرورية لبلدية طرابلس، منها،” مركبات للاستخدام اليومي، ترميم خان الصابون، تأهيل حديقة عامة للمعاقين، انشاء ملعب ابي سمراء لكرة القدم، بناء هنغار ومواقف للسيارات وصيانتها، ومركز العيادات الطبية، ترميم قصر رشيد كرامي الثقافي البلدي نوفل سابقا، ترقيم الأحياء والمباني في المدينة، تحديث برمجيات المعلوماتية لتفعيل العمل البلدي وخدمة المواطن”.

طراف

من جهته، عبر طراف عن “سعادته لزيارة طرابلس”، وشكر” يمق والحضور على حسن الاستقبال”، وقال :” أزور اليوم طرابلس، وهي مدينة تاريخية مهمة ذات إمكانات كبيرة، لكنها تعاني من تداعيات الأزمة في لبنان”، وقال: “أنا هنا لأفهم احتياجات المدينة ومتطلبات أهلها بشكل أفضل، وقد كونت فكرة جيدة، وبالحقيقة طرابلس تستحق عنايتنا والتزامنا”.

Post Author: SafirAlChamal