قوى الامن تكشف ملابسات جريمة قتل محمد الدهيبي.. والمنية بعيدة عن التطرف.. عمر إبراهيم

أماطت قوى الامن الداخلي اللثام عن جريمة قتل محمد الدهيبي قبل أيام في المنية، ووضعت حدا للكثير من التأويلات والتحليلات والشائعات والروايات التي تجاوز بعضها حدود المنطق.

الجريمة التي وقعت كالصاعقة على أبناء المنية عموما ومسقط رأس الضحية والجناة الذين شاءت الظروف ان يكونوا من عائلة واحدة “الدهيبي” لكن لا تربطهم اي صلة قرابة مباشرة او حتى معرفة مسبقة.

وفيما يسجل لعائلة الضحية محمد الدهيبي تعاليها عّن الجراح وتمسكها بسياسة ضبط النفس، رغم الالم الذي اصابها، يسجل لقوى الامن الداخلي وفرع المعلومات قيامهما بالسرعة المطلوبة بكشف تفاصيل الجريمة ووضع النقاط على الحروف منعا للفتنة من جهة، ولعدم تشويه الحقائق من جهة ثانية، والحؤول دون النيل من سمعة المنطقة وعائلة دهيبي على وجه الخصوص لا سيما بعد اللغط وتسرع بعض وسائل الاعلام في التطرق لموضوع الجريمة ومحاولة بعضها بقصد او من دون قصد زُج اسم “داعش”، علما ان تاريخ عائلة الدهيبي يشهد لها بالالتزام الديني بعيدا عن التطرّف الذي لا يمكن لإشكال فردي ان يغير من هذه الحقيقة رغم الطريقة البشعة التي قضى بها الضحية محمد.

فقد أوضحت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنه بتاريخ 25/08/2018 وفي بلدة برج اليهودية، حصل إشكال وتلاسن بين (م. د.، مواليد عام 1974، لبناني) من جهة وبين الشيخ (خ. د.، مواليد عام 1986، لبناني) داخل أحد محال السوبر ماركت، على خلفية قيام الأول بإهانة الشيخ وشتم العزة الالهية، مما أثار اعتراضه وامتعاضه فحصل تلاسن بينهما، وتطور الإشكال فيما بعد على أطراف بلدتيّ دير عمار وبرج اليهودية بعد تدخل من شقيقيّ الشيخ وهما: ع. د. ، (مواليد 1992، لبناني) و ع. د. (مواليد 1994، لبناني) حيث حصل تضارب بالسكاكين نتج عنه إصابة (م. د.) بعدة طعنات أدت إلى وفاته.

وتابعت المديرية في بيانها: بتاريخ 26/08/2018، أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي أحد الأشقاء في المستشفى بسبب إصابته بجروح، فيما سلم الآخران نفسيهما إلى هذه الشعبة، مع العلم أنهما أصيبا أيضاً بطعنات سكين، والتحقيق جار بإشراف القضاء المختص.

Post Author: SafirAlChamal